24 مارس 2026, الثلاثاء

مصر للطيران: بيان رسمي حول استخدام الزي الرسمي في فيلم “السلم والثعبان – لعب عيال”

مصر للطيران — EG news

ماذا يقول المراقبون

في 24 مارس 2026، أصدرت شركة مصر للطيران بيانًا رسميًا يتعلق باستخدام الزي الرسمي لأطقم الضيافة الجوية في مشهد من فيلم “السلم والثعبان – لعب عيال”. الفيلم، الذي عُرض في نوفمبر 2025، أثار جدلًا واسعًا بسبب مشاهد اعتبرها الجمهور جريئة وغير لائقة. وقد عبرت الشركة عن بالغ استيائها ورفضها للإساءة إلى صورتها الذهنية.

الفيلم هو الجزء الثاني من فيلم “السلم والثعبان” الذي حقق نجاحًا جماهيريًا عند عرضه عام 2001. تدور أحداث الفيلم حول شخصية أحمد المعماري وملك رائدة الأعمال، وقد حقق إيرادات كبيرة عند عرضه في الصالات. ومع ذلك، فإن استخدام الزي الرسمي لأطقم الضيافة الجوية في الفيلم تم دون الحصول على موافقة مسبقة من الشركة، مما دفعها إلى اتخاذ موقف حازم.

في بيانها، أكدت مصر للطيران أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد صناع الفيلم. الطيار أحمد عادل، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، قال: “الركب الطائر للشركة الوطنية عبر تاريخها الطويل يمثلون صورة مشرفة لمصر أمام العالم…”. هذا التصريح يعكس التزام الشركة بالحفاظ على سمعتها وصورتها العامة.

تجدر الإشارة إلى أن الفيلم قد أثار ردود فعل متباينة بين النقاد والجمهور. الناقد الفني طارق الشناوي علق على الأزمة بأنها تعكس مشكلة أكبر من مجرد الاعتراض على مشهد داخل فيلم، مما يشير إلى أن هناك قضايا أعمق تتعلق بالحرية الفنية والرقابة.

الشركة أكدت أنها تقدر حرية الإبداع الفني ولكنها حذرت من تداعيات الإساءة التي قد تؤثر على سمعتها. وقد أبدى الجمهور استياءً من مشهد المضيفة، حيث علق أحدهم قائلاً: “مشهد المضيفة مسيء جدًا”، بينما تساءل آخر: “الرقابة فين من الكلام ده؟”.

في ظل هذه الأحداث، يبقى السؤال حول كيفية تأثير هذه الأزمة على صناعة السينما في مصر وعلى العلاقة بين الشركات الكبرى والفنانين. تفاصيل الأزمة لا تزال غير مؤكدة، ولكن من الواضح أن مصر للطيران تأخذ هذه المسألة بجدية.

في النهاية، تبقى مصر للطيران في موقف يتطلب منها الموازنة بين دعم الإبداع الفني وحماية سمعتها. هذه الأحداث تبرز أهمية التواصل بين المؤسسات الفنية والتجارية في مصر، وتسلط الضوء على التحديات التي تواجهها في ظل تطور صناعة السينما.