في 24 مارس 2026، أثار مقال للصحفي الكويتي فؤاد الهاشم جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية والسياسية، حيث تضمن المقال إساءات إلى مصر وشعبها. وقد جاء هذا المقال في وقت حساس، حيث كانت العلاقات بين الكويت ومصر تشهد توتراً بسبب تصريحات سابقة.
ردت وزارة الدولة للإعلام المصرية على المقال، ووصفت ما ورد فيه بأنه “انحطاط أخلاقي وسقوط مهني وإعلامي”. هذا التصريح يعكس استياء الحكومة المصرية من الإساءة التي تعرضت لها، ويشير إلى أهمية العلاقات الأخوية بين البلدين.
في الوقت نفسه، قامت الكويت بإحالة فؤاد الهاشم إلى النائب العام لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. يُذكر أن الهاشم يعيش خارج الكويت منذ عام 2017، مما قد يعقد من عملية اتخاذ الإجراءات القانونية ضده.
وزير الدولة للإعلام المصري أجرى اتصالًا بوزير الإعلام الكويتي للتعبير عن رفضه للمقال، مشدداً على أن هذا الشخص لا يمثل إلا نفسه. كما ناشدت الوزارة الإعلاميين والمواطنين عدم الخلط بين كاتب المقال والشعب الكويتي، مما يعكس حرص الحكومة المصرية على الحفاظ على العلاقات الجيدة مع الكويت.
فؤاد الهاشم معروف بأسلوبه الساخر والحاد في تناول القضايا السياسية والاجتماعية، وقد واجه أكثر من 160 دعوى قضائية خلال مسيرته. هذا التاريخ من الدعاوى القضائية يعكس الجدل الذي يحيط بشخصيته وأسلوبه في الكتابة.
ابنة فؤاد الهاشم، فرح الهاشم، تبرأت من تصريحات والدها، مما يضيف بعداً عائلياً للأزمة. وقد أثار مقال الهاشم موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر الكثيرون عن استيائهم من الإساءة التي تعرضت لها مصر.
ما يقوله المراقبون
في خضم هذه الأحداث، أكد وزير الخارجية الكويتي على رفض الكويت لأي إساءة تمس العلاقات الأخوية بين البلدين، مما يدل على أهمية العلاقات الثنائية في المنطقة. كما توجهت وزارة الدولة للإعلام المصرية بالتحية للأصوات الكويتية ومن سائر دول الخليج العربية التي أدانت المقال.
تستمر التطورات في هذه القضية، حيث تتخذ الحكومة المصرية إجراءات قانونية ضد الهاشم، بينما يبقى الوضع معلقاً في الكويت، حيث قد تتطلب الإجراءات القانونية وقتاً طويلاً. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول ما إذا كان سيتم اتخاذ أي خطوات إضافية من قبل السلطات الكويتية.

