قبل هذه التطورات، كان محمد عواد لاعبًا أساسيًا في صفوف نادي الزمالك، حيث كان يُعتبر من أبرز حراس المرمى في الدوري المصري. ومع ذلك، بدأت الأمور تتغير بعد خضوعه للتحقيق داخل النادي في 22 فبراير الماضي، حيث لم يتلق أي قرار رسمي منذ انتهاء التحقيقات قبل أكثر من شهرين.
في الأيام الأخيرة، بدأ عواد بالتدريب بشكل منفرد بعيدًا عن صفوف الفريق، وهو ما أثار تساؤلات حول موقفه داخل النادي. هذا التدريب المنفرد ليس قانونيًا وفقًا للوائح الاتحاد المصري لكرة القدم، مما يزيد من تعقيد الموقف.
تسعى إدارة الزمالك إلى فرض حالة من الانضباط داخل الفريق، وهناك اتجاه لاستبعاد محمد عواد حتى نهاية الموسم مع عرضه للبيع. يأتي هذا في وقت يعاني فيه اللاعب من تجاهل إدارة النادي لملفه، حيث قال محمد طارق أضا: “موضوع محمد عواد مسّخ أوي وأدينا فترة فيه دون جديد.”
علاوة على ذلك، يدرس عواد تقديم شكوى رسمية ضد الزمالك في اتحاد الكرة، مما قد يزيد من تعقيد الأمور. وقد أشار أضا إلى أن “هذا التجاهل يُعد مؤشرًا واضحًا على غياب الرؤية الإدارية في التعامل مع الملف.”
في سياق متصل، شهدت مباراة الزمالك الأخيرة ضد أوتوهو الكونغولي تسجيل هدف لكل فريق، مما يعكس وضع الفريق الحالي الذي يعاني من عدم الاستقرار.
تتزايد الضغوط على إدارة الزمالك للبت في وضع عواد، خاصة مع استمرار عدم وضوح الرؤية بشأن مستقبله. وقد أضاف أضا: “محمد عواد خضع للتحقيق منذ أكثر من شهرين واستفسر عن موقفه ولم يتلق أي رد حتى الآن.”
مع اقتراب نهاية الموسم، يبقى مستقبل محمد عواد مع الزمالك غامضًا، حيث يمتد عقده حتى يونيو 2027. تفاصيل remain unconfirmed.

