محمد الفايد كان معروفًا بملكيته لمتجر هارودز في لندن. ومع ذلك، فإن قضيته قد عادت إلى الواجهة بعد وفاته في عام 2023 عن عمر ناهز 94 عامًا.
شهادات جديدة تشير إلى أن جيفري إبستين قد يكون لعب دور الوسيط في تزويد محمد الفايد بضحايا للاستغلال الجنسي. إحدى الضحايا، التي استُدرجت إلى شبكة إبستين عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها، اتهمت الفايد بارتكاب اعتداءات جنسية بحقها.
ممثلو مجموعة ضحايا الفايد أعلنوا عن رصد تشابهات بين أساليب إبستين والفايد في التجنيد والإكراه، حيث أشارت ضحية بريطانية إلى تطابق واضح في آليات التجنيد والإكراه والتدريب بين الشخصين.
أكثر من 400 شخص وجهوا اتهامات بالاعتداء الجنسي لمحمد الفايد قبل وفاته، مما يثير تساؤلات حول كيفية تعامل السلطات مع هذه القضايا.
وفاة محمد الفايد جاءت بعد 26 عامًا من وفاة نجله دودي الفايد، الذي توفي في الحادث الذي أودى بحياة الأميرة ديانا في 31 أغسطس 1997.
في ردود الفعل، قال ممثلو مجموعة ضحايا الفايد: “لا أحد فوق القانون”، مما يعكس تصميمهم على متابعة القضية رغم وفاة الفايد.
التقارير تشير إلى أن جيفري إبستين ربما أدى دور الوسيط في توفير ضحايا للاستغلال الجنسي لصالح محمد الفايد، وهو ما يعكس عمق هذه القضية وتعقيداتها.
تفاصيل تبقى غير مؤكدة، لكن ما هو واضح هو أن هذه القضية ستستمر في جذب الانتباه من قبل وسائل الإعلام والمجتمع.
مع استمرار التحقيقات، يترقب المراقبون كيف ستتطور الأمور في المستقبل وما إذا كانت ستظهر مزيد من الأدلة أو الشهادات.
تظل هذه القضية بمثابة تذكير بأهمية العدالة وضرورة محاسبة المتهمين، بغض النظر عن مكانتهم الاجتماعية أو الاقتصادية.

