24 مارس 2026, الثلاثاء

تم تعيين محمد باقر ذو القدر أميناً جديداً لمجلس الأمن القومي الإيراني، وذلك في أعقاب اغتيال سلفه علي لاريجاني في غارات أميركية إسرائيلية بتاريخ 17 مارس. يشير هذا التعيين إلى تحول كبير في السياسة الإيرانية، حيث يأتي ذو القدر بخلفية عسكرية وأمنية قوية.

محمد باقر ذو القدر، الذي وُلد عام 1954 في مدينة فسا، إيران، هو قائد سابق في الحرس الثوري الإيراني. حصل على درجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة طهران، بالإضافة إلى درجة الدكتوراه في الإدارة الاستراتيجية من الجامعة العليا للدفاع الوطني في إيران.

قبل تعيينه الأخير، شغل ذو القدر منصب أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام منذ 19 سبتمبر 2021، وكان نائب وزير الداخلية لشؤون الأمن في عام 2005. كما تولى قيادة مقر (رمضان) خارج الحدود خلال الحرب الإيرانية – العراقية، وشغل منصب رئيس هيئة الأركان المشتركة للحرس الثوري لمدة 8 سنوات بعد الحرب.

ذو القدر مدرج في قائمة العقوبات بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1747، مما يعكس التوترات المستمرة بين إيران والدول الغربية. وقد تم تعيينه في وقت حساس، حيث تتزايد الضغوط على الحكومة الإيرانية بسبب الأزمات الداخلية والخارجية.

مع تولي ذو القدر هذا المنصب، يتوقع المراقبون أن تتبنى إيران سياسة أمنية أكثر تشدداً، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها البلاد. تفاصيل حول كيفية تأثير هذا التعيين على السياسة الإيرانية لا تزال غير مؤكدة.

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مما يثير تساؤلات حول كيفية استجابة إيران لهذه الضغوط. ذو القدر، بخبرته الواسعة في المجال الأمني، قد يلعب دوراً محورياً في تشكيل الاستراتيجيات المستقبلية للحكومة الإيرانية.