الصورة الأوسع
ما هي التطورات الأخيرة في قضية مها الصغير؟ في 19 مارس 2026، قبلت محكمة مستأنف القاهرة الاقتصادية الاستئناف المقدم من مها الصغير على حكم حبسها لمدة شهر، حيث ألغت المحكمة عقوبة الحبس واكتفت بتغريمها 10 آلاف جنيه.
مها الصغير، التي اتهمت بالاستيلاء على لوحات فنية وانتهاك حقوق الملكية الفكرية، تواجه تداعيات خطيرة بعد أن أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قرارًا بمنعها من الظهور الإعلامي لمدة 6 أشهر. هذه القضية أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الفنية والإعلامية.
الفنانة الدنماركية ليزا لاش نيلسون، التي أكدت أن اللوحة المعنية تعود إليها، كانت قد قدمت شكاوى ضد مها الصغير، مما أدى إلى إحالتها إلى المحاكمة من قبل النيابة العامة بعد تحقيقات في الشكاوى المقدمة. التحقيقات أكدت أن اللوحات المعروضة تخص فنانين أوروبيين، مما يزيد من تعقيد القضية.
في البرنامج الذي عرضت فيه اللوحات، “معكم منى الشاذلي”، اعتذرت مها الصغير علنيًا للفنانة ليزا وللفنانين الآخرين، حيث قالت: “أنا أخطأت في حق الفنانة الدنماركية ليزا، وفي حق كل الفنانين، وفي حق المنصة التي تحدثت من خلالها، والأهم أنني أخطأت في حق نفسي.”
فريق الدفاع عن مها الصغير أشار إلى أن عرض اللوحات جاء في سياق إعلامي غير تجاري، لكن ليزا لاش نيلسون اعتبرت ما حدث مخالفة لاتفاقية برن الدولية لحماية حقوق الملكية الفكرية. هذه التصريحات تعكس عمق الأزمة التي تواجهها مها الصغير.
النيابة العامة كانت قد أحالت مها الصغير إلى المحاكمة بعد تحقيقات في استخدامها أعمالًا فنية خاضعة للحماية القانونية. القضية تحمل الرقم 23 لسنة 2025 جنح الاقتصادية، مما يدل على أنها قضية ذات أهمية قانونية وفنية.
في الوقت الذي تم فيه تخفيف العقوبة، لا تزال هناك تساؤلات حول ما سيحدث بعد ذلك. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول الخطوات التالية التي ستتخذها مها الصغير أو كيف ستؤثر هذه القضية على مستقبلها المهني.

