13 أبريل 2026, الأثنين

يستعد الطلاب والمعلمون في مختلف أنحاء البلاد لبدء العام الدراسي الجديد الذي ينطلق يوم السبت الموافق 12 سبتمبر 2026. يأتي هذا العام الدراسي في ظل ظروف استثنائية، حيث تأثرت القطاعات كافة بالأزمة الأمنية والحرب الإسرائيلية، بما في ذلك التعليم الرسمي.

يمتد العام الدراسي حتى يوم الخميس 24 يونيو 2027، حيث يتضمن عدة فصول دراسية وامتحانات. وفقًا لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، سيشهد الفصل الدراسي الأول عددًا من التقييمات الأسبوعية للطلاب، مما يعكس التزام الوزارة بتحسين جودة التعليم.

تبدأ امتحانات الفصل الدراسي الأول لصفوف النقل اعتبارًا من 9 يناير 2027 وحتى 14 يناير 2027. كما تُعقد امتحانات الشهادة الإعدادية خلال الفترة من 16 يناير 2027 وحتى 21 يناير 2027. هذه الامتحانات تعتبر حاسمة للطلاب في تحديد مسارهم الأكاديمي.

بعد انتهاء الفصل الدراسي الأول، يبدأ الفصل الدراسي الثاني يوم السبت الموافق 6 فبراير 2027. ومن المقرر أن تُعقد امتحانات صفوف النقل خلال الفترة من 22 مايو 2027 وحتى 27 مايو 2027، بينما تُجرى امتحانات الشهادة الإعدادية من 29 مايو 2027 وحتى 3 يونيو 2027.

تتضمن الترتيبات أيضًا امتحانات الدور الأول للدبلومات الفنية التي ستبدأ في 29 مايو 2027 وتستمر حتى 10 يونيو 2027. كما ستبدأ امتحانات الدور الأول للصف الثاني بكالوريا من 12 يونيو 2027 وحتى 22 يونيو 2027، بينما تُعقد امتحانات الدور الأول للثانوية العامة من 26 يونيو 2027 وحتى 21 يوليو 2027.

من المهم الإشارة إلى أن عدد أيام الدراسة الفعلية خلال الفصل الدراسي الأول هو 93 يومًا، بينما يبلغ عدد أيام الدراسة الفعلية خلال الفصل الدراسي الثاني 90 يومًا. إجمالي عدد أيام الدراسة خلال العام الدراسي يصل إلى 183 يومًا، مع 39 أسبوعًا دراسيًا.

تسعى وزارة التربية والتعليم إلى تقديم تجربة تعليمية عالمية مع مراعاة الخصوصية الثقافية المحلية. ومع ذلك، هناك تحديات تواجه النظام التعليمي، حيث أفاد الدكتور حسين جواد بأن “نحن في حالة استثنائية تفرض علينا إلغاء امتحانات الشهادة المتوسطة”، مشيرًا إلى أن الوزارة لن تقبل إلا بامتحان واحد لكل التلامذة.

في ظل هذه الظروف، تبقى نسبة المدارس التي تعتمد التعليم عن بعد 35%، بينما تعاني 15% من المدارس من التعثر. هذه الأرقام تشير إلى التحديات الكبيرة التي تواجه التعليم في البلاد، مما يجعل من الضروري العمل على تحسين الوضع التعليمي لضمان مستقبل أفضل للطلاب.