2 مايو 2026, السبت

في الزقازيق، قضت المحكمة بطرد مستأجر وطليقته من شقة سكنية بعد انتهاء مدة عقد الإيجار. العلاقة الإيجارية انقضت قانونًا بانتهاء مدتها المحددة.

المحكمة أكدت أن “العقد شريعة المتعاقدين”. هذا يعني أن المستأجر ليس له الحق القانوني في البقاء بعد انتهاء العقد.

امتداد عقد الإيجار للمحل التجاري بعد وفاة المستأجر الأصلي يقتصر على جيل واحد فقط من الورثة. المستفيد من الامتداد ليس مستأجراً أصلياً، مما يثير تساؤلات حول حقوق الورثة.

المادة الأولى من القانون رقم 6 لسنة 1997 تُطبق بأثر رجعي منذ 9 سبتمبر 1977. هذا القانون يحدد شروط الامتداد ويؤثر على العديد من المستأجرين.

قرارات التمكين الصادرة من النيابة العامة هي قرارات وقتية ولا تمس أصل الحق. هذا يؤكد أهمية فهم الوضع القانوني للمستأجرين.

حق الحاضنة في مسكن الزوجية مشروط ببقاء العلاقة الإيجارية قائمة. إذا انتهت العلاقة، قد تفقد الحاضنة حقها في السكن.

تشير التقديرات إلى أن الإيجارات المنخفضة في دول مثل فيتنام وماليزيا تتراوح بين 200 و450 دولارًا شهريًا. بينما في دول مثل البرتغال وبلغاريا، تتراوح بين 250 و600 دولار شهريًا.

انتهى الأمر بالمستأجرين إلى مواجهة تحديات كبيرة بسبب هذه القوانين. هذه التطورات تؤثر بشكل مباشر على حياة الكثيرين الذين يعتمدون على الإيجارات كوسيلة للعيش.