مبادرة مسعد بولس لوقف الأزمة السياسية في ليبيا تواجه رفضاً واسعاً من بعض القوى الليبية، مما يعكس عمق الانقسام السياسي في البلاد. المبادرة تهدف إلى تقاسم السلطة بين الأطراف الفاعلة، لكنها لم تلقَ التأييد المتوقع.
قبل هذا التطور، كانت التوقعات تشير إلى إمكانية تحقيق توافق سياسي مع اقتراب الانتخابات في ليبيا. لكن الوضع تغير بشكل جذري عندما أعلن المجلس الأعلى للدولة رفضه للمبادرة. هذا الرفض يشير إلى تصاعد الانقسامات بين الفصائل المختلفة.
حقائق رئيسية:
- مبادرة بولس تتضمن 3 مسارات: تعزيز التكامل بين المؤسسات العسكرية، تعزيز التعاون السياسي، وإدارة شفافة للاقتصاد الليبي.
- ليبيا تعاني من انقسام سياسي يتمثل في وجود حكومتين متنافستين.
- هناك مخاوف من أن الحل السياسي المقبل قد يؤدي إلى عدم توزيع عادل للثروة.
أثرت هذه التطورات على موقف الأطراف المعنية. عبد الحميد الدبيبة وصدام حفتر لم ينجزا ما طُلب منهما في المرحلة الأولى من خريطة الطريق. هذا الوضع يزيد من تعقيد المشهد السياسي.
قال مسعد بولس: “مستقبل ليبيا مرهون بالتقدم في 3 ملفات، وأي مبادرة سياسية يجب أن تشمل تحالفاً واسعاً من الفاعلين.” هذا التصريح يبرز أهمية الوحدة بين الأطراف المختلفة لتحقيق الاستقرار.
في سياق آخر، استئناف تحليق شركات الطيران الفرنسية فوق ليبيا بدأ في نهاية مارس 2026 بعد توقف لأكثر من 10 سنوات. التحليق فوق الأجواء الليبية يقلل مدة الرحلة من باريس إلى إنجامينا بمقدار 84 دقيقة.
لكن مستقبل المبادرة السياسية في ليبيا غير مؤكد. ردود الفعل المستقبلية من الأطراف الفاعلة غير واضحة، مما يزيد من تعقيد جهود السلام.

