في 16 مارس 2026، أدلى علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بتصريحات تتعلق بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، مشيراً إلى غياب الدعم من الدول الإسلامية للشعب الإيراني في هذه الحرب.
وأكد لاريجاني أن العدوان الذي تعرضت له إيران هو مخادع، وقد وقع أثناء المفاوضات مع واشنطن. وعبّر عن استغرابه من موقف بعض الحكومات الإسلامية، معتبراً أن هذا الموقف يتناقض مع تعاليم النبي.
وأشار لاريجاني إلى أن إيران ماضية في طريق المقاومة ومواجهة الضغوط الأمريكية والإسرائيلية، داعياً المسلمين إلى التفكير بمستقبل العالم الإسلامي. كما ذكر أن الشعب الإيراني تمكن من قمع العدو، مما جعلهم عاجزين عن إيجاد مخرج من المأزق الاستراتيجي.
في سياق حديثه، تساءل لاريجاني: “أي إسلام هذا؟” و”فإلى أي جانب تقفون؟”، مشدداً على أن إيران لا تسعى إلى الهيمنة، بل تسعى إلى نصح الدول الإسلامية.
كما أشار إلى أن بعض الدول اعتبرت إيران عدواً لأنها استهدفت قواعد ومصالح أمريكية وإسرائيلية، مما يزيد من تعقيد الوضع الإقليمي.
تجدر الإشارة إلى أن حصيلة الهجمات الإيرانية على دول الخليج بلغت 3700، مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة.
في ختام تصريحاته، أكد لاريجاني أن المواجهة الحالية هي بين أمريكا وإسرائيل من جهة، وإيران المسلمة وقوى المقاومة من جهة أخرى.

