25 مارس 2026, الأربعاء

الصورة الأوسع

ما الذي يجعل فيلم “السلم والثعبان 2: لعب عيال” يثير جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي؟ الجواب هو أن الفيلم، الذي أخرجه طارق العريان، قد تم طرحه على منصة يانجو بلاي، مما أدى إلى تفاعل كبير من الجمهور والنقاد على حد سواء.

فيلم “السلم والثعبان 2” عُرض لأول مرة في دور السينما في نوفمبر 2025، ويستعرض قصة جديدة لا ترتبط مباشرة بالجزء الأول. تدور أحداث الفيلم حول علاقة تجمع بين أحمد الألفي وملك زوجته، حيث يتناول موضوع العلاقات العاطفية وتأثير ظروف الحياة عليها. يضم الفيلم مجموعة من النجوم مثل عمرو يوسف، أسماء جلال، ظافر العابدين، وماجد المصري، وسوسن بدر.

على الرغم من أن الفيلم ينتمي إلى نوعية الأعمال الرومانسية الاجتماعية، إلا أنه أثار جدلاً بسبب بعض المشاهد التي اعتبرها البعض جريئة. وقد تم طرح الفيلم للمشاهدة عبر المنصات الرقمية خلال موسم عيد الفطر 2026، مما زاد من النقاش حول حرية الإبداع ومعايير التصنيف العمري.

مصر للطيران أصدرت بيانًا تعبر فيه عن استيائها من استخدام زيها الرسمي في الفيلم، مما أضاف بعدًا جديدًا للجدل. الناقد الفني طارق الشناوي اعتبر أن الجدل حول الفيلم هو نمط يتكرر مع كل عمل يتضمن قدراً من الجرأة، بينما رفضت الناقدة ماجدة خير الله الدعوات إلى منع عرض الفيلم، مشيرة إلى أن ما يجري يندرج ضمن محاولات لفرض وصاية على الذوق العام.

عمرو يوسف، أحد أبطال الفيلم، أكد أن “الجرأة الحقيقية تكون في الفكرة والموضوع لا في الألفاظ الخارجة”، مما يعكس رؤية الفنانين حول طبيعة العمل الفني. ومع ذلك، هناك آراء أخرى تشير إلى أن الفيلم “لا يناسب الأسرة المصرية”، مما يعكس انقسام الآراء حول محتوى الفيلم.

الفيلم “السلم والثعبان 2” يعيد فتح النقاش حول حرية الإبداع ومعايير التصنيف العمري، حيث يتساءل الكثيرون عن الحدود التي يجب أن تُفرض على الأعمال الفنية. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول مدى تأثير هذا الجدل على مستقبل الفيلم وعرضه في السينما.

في النهاية، يبقى السؤال حول مدى تأثير هذا الجدل على الجمهور، وما إذا كان سيساهم في زيادة مشاهدات الفيلم أم سيؤدي إلى تراجعها. مع استمرار النقاش حول حرية الإبداع، يبدو أن “السلم والثعبان 2: لعب عيال” سيكون له تأثير طويل الأمد على صناعة السينما في مصر.