25 مارس 2026, الأربعاء

ما هي الإجراءات التي يجب اتخاذها لمكافحة وباء السل في إقليم شرق المتوسط؟ هذا هو السؤال الذي تطرحه منظمة الصحة العالمية، التي دعت إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لدحر هذا الوباء.

في عام 2024، قُدِّر عدد حالات السل الجديدة بنحو 920,000 حالة، مما يعكس حجم التحدي الذي يواجهه الإقليم. كما بلغ عدد حالات الوفاة الناجمة عن السل نحو 85,000 حالة، مما يبرز الحاجة الملحة للتدخل.

تُظهر الإحصائيات أن ثلث حالات الإصابة بالسل لا تُكتَشَف، مما يزيد من خطر انتشار العدوى. شخص واحد يُصاب بالسل كل 34 ثانية، بينما يفقد إنسان واحد حياته كل 6 دقائق بسبب هذا المرض.

تشير التقارير إلى أن 30% فقط من الحالات المقاومة للأدوية تتلقى العلاج، في حين أن معدلات نجاح العلاج تجاوزت 90% بين عامي 2020 و2024. ومع ذلك، فإن معدلات التغطية بالعلاج الوقائي لا تزال منخفضة، حيث تبلغ 7.9% بين المخالطين في المنازل و9.7% بين المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري.

تحدثت الدكتورة حنان بلخي، من منظمة الصحة العالمية، عن التحديات التي تواجه جهود مكافحة السل، حيث قالت: “تتسبب الثغرات في الحصول على الخدمات والانقطاع عن العلاج في استمرار انتقال العدوى ومقاومة الأدوية.”

كما أضافت: “ومع ذلك، فإن هذا التقدم هشُّ، فبدون استثمار مستدام ومساءلة فعَّالة، قد تضيع المكتسبات سريعًا.”

تقرير المنظمة العالمي عن السل لعام 2025 يسلط الضوء على تراجع العبء الناجم عن مرض السل، ويؤكد على أهمية الاستمرار في الجهود المبذولة.

موضوع اليوم العالمي لمكافحة السل لعام 2026 هو «نعم! يمكننا القضاء على السل!»، مما يعكس الأمل في إمكانية التغلب على هذا المرض.

في عام 2026، أصدرت منظمة الصحة العالمية ثلاث توصيات لتوسيع نطاق الحصول على خدمات تشخيص السل، مما يعكس التزامها بمكافحة هذا الوباء.

التفاصيل لا تزال غير مؤكدة.