17 مارس 2026, الثلاثاء

لاريجاني: موقف إيران في مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي

لاريجاني — EG news

في 16 مارس 2026، ألقى علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، كلمة مهمة تناولت فيها الأحداث الجارية في المنطقة، وخاصة العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران. جاء هذا التصريح في وقت كانت فيه إيران تواجه تحديات كبيرة، حيث تعرضت لعدوان من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل خلال المفاوضات.

في رسالته، وجه لاريجاني نداءً إلى حكومات الدول الإسلامية، حيث أكد أن “أي إسلام هذا؟” في ظل عدم وقوف أي دولة إسلامية إلى جانب الشعب الإيراني، باستثناء حالات نادرة. هذا التصريح يعكس شعور الإحباط الذي يعيشه الكثير من الإيرانيين تجاه الدعم العربي والإسلامي في مواجهة التحديات الخارجية.

لاريجاني أشار إلى أن إيران ماضية في طريق المقاومة في مواجهة ما وصفه بـ”الشيطان الأكبر” و”الشيطان الأصغر”، أي أمريكا وإسرائيل. هذه العبارة تعكس الموقف الثابت لإيران في مواجهة الضغوط الخارجية، حيث يعتبر المسؤولون الإيرانيون أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي يهدف إلى تفكيك إيران.

كما أضاف لاريجاني أن الشعب الإيراني تمكن من قمع العدو حتى أصبح عاجزاً عن إيجاد مخرج من المأزق الاستراتيجي الذي يواجهه. هذا التصريح يعكس الثقة التي يشعر بها المسؤولون الإيرانيون في قدرتهم على مواجهة التحديات، رغم الضغوط الكبيرة التي يتعرضون لها.

تساءل لاريجاني عن موقف بعض الحكومات الإسلامية، مشيراً إلى أن هذا الموقف يتناقض مع قول النبي. هذه الإشارة تعكس القلق الإيراني من عدم وجود دعم كافٍ من الدول الإسلامية في مواجهة التحديات التي تواجهها إيران.

في ختام كلمته، دعا لاريجاني المسلمين للتفكير في مستقبل العالم الإسلامي، مشدداً على أهمية الوحدة والتضامن في مواجهة التحديات المشتركة. هذه الدعوة تأتي في وقت حساس حيث تتزايد التوترات في المنطقة، ويحتاج المسلمون إلى التكاتف لمواجهة التحديات التي تهدد أمنهم واستقرارهم.

تعتبر تصريحات لاريجاني مهمة في سياق الأحداث الجارية، حيث تعكس الموقف الإيراني الثابت في مواجهة العدوان الخارجي، وتسلط الضوء على الحاجة إلى دعم أكبر من الدول الإسلامية. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول ردود الفعل المحتملة من الدول الإسلامية على هذه الدعوة، ولكن من الواضح أن إيران تسعى لتأكيد موقفها في الساحة الدولية.