في 18 مارس 2026، استضافت الرياض اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لبحث التصعيد الإيراني، حيث شارك فيه وزراء خارجية 12 دولة عربية وإسلامية.
خلال الاجتماع، أدان الوزراء الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيَّرة، مؤكدين على حق الدول في الدفاع عن نفسها وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
كما طالب الاجتماع إيران بالوقف الفوري لاعتداءاتها، وشدد على ضرورة التزامها بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2817.
وأكد الوزراء دعمهم لأمن واستقرار ووحدة أراضي لبنان، وأدانوا العدوان الإسرائيلي على لبنان، مما يعكس قلقهم من الأوضاع المتدهورة في المنطقة.
الاجتماع دعا إيران لاحترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، مشددًا على أهمية تفعيل الدبلوماسية لحل الأزمات القائمة.
كما تم مناقشة تداعيات التصعيد العسكري الراهن، حيث أكد الوزراء على خطورة دعم الميليشيات وزعزعة الأمن في المنطقة.
الاعتداءات الإيرانية لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال، كما تم التأكيد على أن مستقبل العلاقات مع إيران يعتمد على احترام سيادة الدول.
تفاصيل الاجتماع تعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها الدول العربية والإسلامية في ظل التصعيد المستمر، وتؤكد الحاجة الملحة للتعاون الإقليمي والدولي من أجل تحقيق الأمن والاستقرار.
في الوقت الحالي، يبقى الوضع في المنطقة متوترًا، مع دعوات مستمرة للحوار والدبلوماسية لحل النزاعات.
الاجتماع يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التنسيق بين الدول المعنية لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.
تفاصيل remain unconfirmed.

