12 أبريل 2026, الأحد

في 11 أبريل 2026، يُحتفل بسبت النور في كنيسة القيامة بالقدس، حيث يُعتقد أن النور المقدس يخرج من قبر السيد المسيح. يأتي هذا الاحتفال بين الجمعة العظيمة وأحد القيامة، ويُعرف أيضًا باسم ‘سبت الفرح’.

يمثل سبت النور ختام فترة الصوم الكبير التي تمتد لـ 55 يومًا، حيث تُطفأ الأنوار ويخيّم الصمت أثناء الطقوس. تبدأ الطقوس بدخول البطريرك إلى القبر المقدس، حيث يتم فحص القبر للتأكد من عدم وجود أسباب بشرية لخروج النور.

بعد ذلك، يُخرج البطريرك شعلة مضيئة تُوزع على الحاضرين، مما يُعتبر علامة على القيامة. تُستبدل الستائر الداكنة بأخرى بيضاء في الكنائس، مما يرمز إلى الفرح والاحتفال.

تُمارس عادة ‘تكحيل العيون’ كجزء من الطقوس الشعبية في مصر، حيث يشارك بعض المسلمين في احتفالات سبت النور في القرى المصرية. يُعتقد أن النور المقدس يعزز جمال العين، مما يجعل هذه الطقوس ذات أهمية خاصة للمجتمع.

سبت النور يمثل نهاية مرحلة الألم وبداية الاحتفال بقيامة السيد المسيح. يُعتبر هذا الحدث من أهم المناسبات في التقويم المسيحي، حيث يجتمع الأقباط والمسيحيون من مختلف الطوائف للاحتفال بهذه اللحظة الروحية.

تُظهر الاحتفالات في كنيسة القيامة تنوعًا ثقافيًا ودينيًا، حيث يتجمع الناس من مختلف الخلفيات للاحتفال بالنور المقدس. تفاصيل الاحتفالات لا تزال غير مؤكدة، ولكن الأجواء تعكس روح الفرح والتجدد.