24 مارس 2026, الثلاثاء

تستعد مولودية الجزائر لمواجهة اتحاد الجزائر في كلاسيكو الجزائر، لكن المباراة ستقام في 30 مارس 2025 على ملعب علي عمار المدعو علي لابوانت بدون حضور الجماهير، وذلك بسبب قرار انضباطي من لجنة الانضباط. هذا القرار يأتي في وقت يتصدر فيه مولودية الجزائر جدول ترتيب الدوري الجزائري برصيد 46 نقطة بعد لعب 20 مباراة من أصل 24.

في المقابل، يحتل اتحاد الجزائر المركز الثامن برصيد 29 نقطة، مع وجود خمس مباريات مؤجلة له. العقوبة المفروضة على مولودية الجزائر تشمل اللعب من دون جمهور بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 1.000.000 دج، مما أثار غضب الجماهير التي اعتبرت أن كلاسيكو الجزائر يفقد بريقه بسبب هذا القرار.

تاريخياً، يُعرف كلاسيكو الجزائر بأجوائه الجماهيرية المميزة والتنافس الكبير بين الفريقين، حيث يعد من أكثر المباريات متابعة في الجزائر وخارجها. إلا أن هذه المرة، ستفتقد المباراة العنصر الأهم وهو الجماهير، مما قد يؤثر على أداء اللاعبين وأجواء اللقاء.

تجدر الإشارة إلى أن مولودية الجزائر قد حققت نتائج جيدة في الدوري هذا الموسم، بينما يسعى اتحاد الجزائر لتحسين مركزه في الجدول. تفاصيل المباراة وتبعات القرار الانضباطي لا تزال قيد المتابعة، حيث من المتوقع أن تثير ردود فعل واسعة بين مشجعي الفريقين.

الجماهير غاضبة، حيث أن إشعال الألعاب النارية ورمي المقذوفات فوق أرضية الملعب دون إحداث أضرار جسمانية كان له تأثير على اتخاذ هذا القرار. هذا الوضع يثير تساؤلات حول كيفية تأثير العقوبات على الروح الرياضية في الدوري الجزائري.

مع اقتراب موعد المباراة، يبقى السؤال قائماً حول كيفية تعامل اللاعبين مع هذه الظروف، وما إذا كانت هناك أي خطوات قد تتخذ لتخفيف حدة التوتر بين الجماهير وإدارة الأندية. تفاصيل تبعات هذا القرار لا تزال غير مؤكدة.