تطورات جديدة حول الدكتور ضياء العوضي
في الآونة الأخيرة، شهدت عيادة الدكتور ضياء العوضي، المتخصص في علاج مرضى السكري، العديد من الأزمات، حيث تم تشميع العيادة ثلاث مرات خلال أربع سنوات. يأتي هذا في ظل قرار إداري صدر في 10 مارس 2026، برقم 256، يقضي بإغلاق العيادة.
قرار الغلق جاء بعد أن أسقطت نقابة الأطباء عضوية الدكتور ضياء العوضي بناءً على حكم هيئة التأديب الابتدائية في 17 فبراير 2026. وبذلك، لم يعد العوضي عضوًا في النقابة، وهو ما أثار ردود فعل متباينة في الأوساط الطبية.
في تصريح له، قال الدكتور ضياء العوضي: “عيادتي شُمعت 3 مرات خلال 4 سنوات”، مشيرًا إلى أنه يواجه هذه الأزمات بسخرية. كما أضاف: “لا أهتم بحملات التشهير”، مؤكدًا أنه علم بقرار سحب العضوية من خلال رسالة “واتساب”.
من جهة أخرى، أكدت وزارة الصحة والسكان المصرية أن الدكتور العوضي أُحيل للتحقيق بسبب نشر معلومات علاجية مضللة، حيث دعا مرضى السكري إلى التوقف عن استخدام الأنسولين، وهو ما اعتبرته الهيئة التأديبية خروجًا جسيمًا على مقتضيات السلوك المهني.
في هذا السياق، قال حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن “القرار جاء تنفيذًا لحكم هيئة التأديب الابتدائية”، مما يعكس جدية الوزارة في التعامل مع مثل هذه القضايا.
تتوالى ردود الفعل من قبل الأطباء والمختصين حول هذه التطورات، حيث يعتبر البعض أن هذه الخطوات ضرورية للحفاظ على معايير المهنة، بينما يرى آخرون أن هناك حاجة لمزيد من التوضيح حول الإجراءات المتخذة ضد العوضي.
في ظل هذه الأحداث، يبقى السؤال مطروحًا حول ما ستسفر عنه التحقيقات المستقبلية وما إذا كانت هناك خطوات أخرى قد تتخذ ضد الدكتور ضياء العوضي.
تفاصيل تبقى غير مؤكدة.

