قبل اجتياح العاصفة الدمويه، كانت الأجواء في ليبيا مستقرة، لكن التحذيرات من تغيرات جوية محتملة كانت تثير القلق. ومع ذلك، لم يكن هناك توقعات بحدوث عواصف دموية بهذا الشكل.
في 3 أبريل 2026، اجتاحت العاصفة الدمويه ليبيا واليونان، مما أدى إلى تحول الأجواء في ليبيا إلى اللون الأحمر. هذا التغير المفاجئ أثار حالة من القلق والترقب في المنطقة.
بينما كانت العاصفة تؤثر بشكل كبير على ليبيا واليونان، أكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية في مصر أن تأثير العاصفة على مصر كان محدودًا، حيث اقتصر على منطقة السلوم.
العاصفة تحركت نحو البحر المتوسط ثم إلى اليونان، مما أدى إلى تدهور الأحوال الجوية في تلك المناطق. في المقابل، كانت الأجواء في مصر أكثر استقرارًا.
الدكتورة منار غانم، من الهيئة العامة للأرصاد الجوية، أكدت أن “التأثير القوي للأتربة بالأمس وحالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية قد انتهت تمامًا”. كما أضافت أن “لا يوجد أي عواصف دموية ستؤثر علينا في الفترة المقبلة”.
درجات الحرارة في القاهرة الكبرى متوقعة بين 23 إلى 24 درجة مئوية، مع فرص سقوط الأمطار بشكل خفيف إلى متوسط في بعض المناطق. فصل الربيع يتميز بالتقلبات الجوية السريعة، لكن الأجواء في مصر ستكون مستقرة مع تحسن تدريجي في الأحوال الجوية.
تتابع الهيئة العامة للأرصاد الجوية صور الأقمار الصناعية وخرائط الطقس لضمان تقديم معلومات دقيقة حول الوضع الجوي. تفاصيل التأثيرات الأخرى للعاصفة لا تزال قيد المتابعة.
في النهاية، بينما كانت العاصفة الدمويه قد أثرت بشكل كبير على ليبيا واليونان، فإن تأثيرها على مصر كان محدودًا، مما يعكس الفروق في الظروف الجوية بين الدول الثلاث.

