12 مارس 2026, الخميس

كيفية صلاة التهجد

تُعد صلاة التهجد من أبرز العبادات التي تحظى بأهمية خاصة في العشر الأواخر من رمضان. تُصلى ركعتين ركعتين، ثم يُختم المسلم بركعة وتر. يُعتبر عدد ركعات صلاة التهجد غير محدد، حيث يمكن للمسلم أن يصلي ما تيسر له، لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي 11 أو 13 ركعة.

تبدأ صلاة التهجد بعد صلاة العشاء وتمتد حتى قبيل أذان الفجر. يُفضل أداء هذه الصلاة في الثلث الأخير من الليل، حيث يُعتبر هذا الوقت من أفضل الأوقات للصلاة والدعاء. في القاهرة، يُرفع أذان الفجر في الساعة 4:45، بينما في الإسكندرية يكون في الساعة 4:49، وفي بورسعيد في الساعة 4:40، وفي المنصورة في الساعة 4:44.

صلاة التهجد تُعتبر جزءًا من قيام الليل، وهي تتميز بأنها تُؤدى بعد نوم المسلم نومةً يسيرة. يجب على المصلي أن يختم بركعة الوتر إذا لم يكن قد أوتر بعد التراويح. كما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: “أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل.”

كما يُنصح بأن تُصلى صلاة الليل مثنى مثنى، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح فليُوتر بواحدة.” هذه النصائح تعكس أهمية صلاة التهجد في حياة المسلم، خاصة في الأوقات المباركة.

تُعتبر صلاة التهجد وسيلة للتقرب إلى الله وزيادة الإيمان، حيث يُعبر المسلم من خلالها عن خضوعه وعبادته لله. وقد أكد الرسول صلى الله عليه وسلم على فضل صلاة الليل، حيث قال: “أحب الصلاة إلى الله صلاة داود عليه السلام.”

تستمر أهمية صلاة التهجد في حياة المسلمين، خاصة في شهر رمضان، حيث تُعتبر فرصة لتعزيز الروابط الروحية مع الله. تفاصيل remain unconfirmed.