18 مارس 2026, الأربعاء

تعاني كوبا من شلل اقتصادي وأزمة طاقة طاحنة، حيث شهدت البلاد انقطاعاً شاملاً للتيار الكهربائي. وقد تعهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب باتخاذ إجراءات وشيكة ضد الحكومة الاشتراكية في كوبا، مما يزيد من حدة التوترات بين البلدين.

في التفاصيل، أعلنت السلطات الكوبية عن انقطاع واسع للكهرباء، مما أدى إلى تأجيل أكثر من 50 ألف عملية جراحية بسبب نقص الطاقة. وقد أشار ترمب إلى أن “كوبا الآن في وضع سيئ للغاية”، في إشارة إلى الأوضاع الاقتصادية المتدهورة.

كما أكد ماركو روبيو، السيناتور الأمريكي، أن “لكوبا اقتصاداً لا يسير على ما يرام، والنظام السياسي والحكومي فيها عاجز عن معالجة ذلك”. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس حيث تعاني كوبا من عقوبات تاريخية مفروضة منذ عام 1962.

في سياق متصل، سمحت الحكومة الكوبية للكوبيين المقيمين في الخارج بالاستثمار وامتلاك شركات، في محاولة لتحسين الوضع الاقتصادي. ومع ذلك، فإن الحصار النفطي الأمريكي أثر بشكل كبير على شحنات النفط إلى كوبا، مما يزيد من تفاقم الأزمة.

في خطوة نحو الحوار، أكد ميغيل دياز-كانيل، الرئيس الكوبي، أن المحادثات مع إدارة ترمب تهدف إلى إيجاد حلول للخلافات الثنائية القائمة بين البلدين. وأشار إلى أن “الأثر هائل” على حياة المواطنين الكوبيين بسبب الأزمات المستمرة.

من المتوقع أن تطلق الحكومة الكوبية 51 شخصاً من السجون، وهو جزء من جهودها للتخفيف من الضغوط الداخلية. منذ عام 2010، تم منح العفو لأكثر من 9905 سجناء، بينما أطلق حوالي 10000 شخص خلال السنوات الثلاث الماضية.

تشير التقارير إلى أن كوبا شهدت 6 انقطاعات للتيار الكهربائي في أقل من عام ونصف، مما يعكس حجم الأزمة التي تعاني منها البلاد. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول كيفية استجابة الحكومة الكوبية لهذه التحديات المتزايدة.