دونالد ترمب يعتقد أنه سيحظى بشرف الاستيلاء على كوبا، حيث وصفها بأنها دولة ضعيفة جداً. تأتي هذه التصريحات في وقت تعاني فيه كوبا من أزمات طاقة حادة نتيجة العقوبات المفروضة عليها، مما يزيد من حدة التوترات بين البلدين.
في 3 يناير 2026، نفذت الولايات المتحدة عملية عسكرية في فنزويلا، مما أثار ردود فعل غاضبة من هافانا على تهديدات ترمب. وقد دعا ترمب هافانا إلى التوصل إلى اتفاق مع واشنطن، ملوحاً بإمكانية تنفيذ استحواذ ودي على كوبا.
ترمب صرح قائلاً: “أعتقد أنني سأحظى بشرف الاستيلاء على كوبا. سيكون ذلك أمراً جيداً. إنه شرف كبير.” كما أضاف: “سواء حررتها أو استوليت عليها، أعتقد أن بإمكاني أن أفعل أي شيء أريده بها.”
العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا شهدت حالة عداء سياسي مستمر منذ الثورة الكوبية عام 1959، حيث استمر الحظر التجاري الأمريكي على كوبا لمدة 66 عاماً. وفي ظل هذه الظروف، أطلقت الحكومة الكوبية سراح 51 سجيناً، وهو ما قد يُعتبر خطوة نحو تحسين العلاقات.
ترمب حذر من أنه لن يدخل نفط أو أموال إلى كوبا بعد الآن، مما يزيد من تعقيد الوضع الاقتصادي في البلاد. الاقتصاد الكوبي دخل مرحلة حرجة بعد التطورات الأخيرة في فنزويلا، مما يضع ضغوطاً إضافية على الحكومة الكوبية.
في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات، يبقى أن نرى كيف سترد الحكومة الكوبية على هذه التهديدات، وما إذا كانت ستتخذ خطوات إضافية لتحسين الوضع الداخلي أو التعامل مع الضغوط الخارجية. تفاصيل تبقى غير مؤكدة.

