4 أبريل 2026, السبت

Key moments

تُعقد خطبة الجمعة القادمة للدكتور خالد بدير في 8 شوال 1447هـ، الموافق 27 مارس 2026م، تحت عنوان “جرائم الابتزاز عبر وسائل التواصل الاجتماعي”. تهدف الخطبة إلى تسليط الضوء على المخاطر المتزايدة التي يشكلها الابتزاز الإلكتروني على المجتمع.

تتناول الخطبة موضوع الابتزاز عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تحذر من أذيَّة المسلمين وتؤكد على أن هذه الجرائم قد تؤدي إلى عواقب وخيمة. ويشير الدكتور بدير إلى أن الابتزاز ليس مجرد جريمة عابرة، بل هو قضية تؤثر على حياة الأفراد والمجتمعات بشكل عام.

في سياق الخطبة، يُستشهد بأقوال النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث قال: “يا معشرَ من أسلمَ بلسانِهِ ولم يُفضِ الإيمانُ إلى قلبِهِ، لا تُؤذُوا المسلمينَ، ولا تُعيِّروهُم، ولا تَتَّبِعُوا عوراتِهِم”. هذه الأقوال تبرز أهمية حماية حقوق الآخرين وضرورة التوقف عن أي سلوك قد يسبب الأذى للآخرين.

كما تتضمن الخطبة دعوة إلى الحذر من التعامل مع الغرباء عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يُعتبر هذا التعامل محفوفًا بالمخاطر. ويشدد الدكتور بدير على أهمية تبليغ الجهات المختصة عن حالات الابتزاز، مما يعكس الوعي المجتمعي الضروري لمواجهة هذه الظاهرة.

تأتي هذه الخطبة في وقت يتزايد فيه استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مما يجعل من الضروري توعية المجتمع حول كيفية استخدام هذه الوسائل بشكل صحيح. حيث أن الاستخدام غير السليم يمكن أن يؤدي إلى تعرض الأفراد لمواقف خطيرة.

ويؤكد الدكتور بدير على أن “فواللهِ لأنْ يُهدى بك رجلٌ واحدٌ خيرٌ لك من حُمْرِ النَّعَمِ”، مما يعكس أهمية توجيه الجهود نحو نشر الوعي والتثقيف حول مخاطر الابتزاز. كما يُذكر أن “كلُّ المسلمِ على المسلمِ حرامٌ: دمُهُ ومالُهُ وعِرْضُهُ”، مما يبرز قيمة الاحترام المتبادل بين المسلمين.

تفاصيل الخطبة وما سيتم طرحه فيها لا تزال قيد التأكيد، ولكن من المتوقع أن تثير هذه المواضيع اهتمامًا واسعًا في المجتمع، مما يعكس الحاجة الملحة للتوعية بمخاطر الابتزاز الإلكتروني.