“قبل أيام قليلة فقط، قمنا باغتيال اثنين آخرين من علماء الذرة – وما زالت اليد ممدودة.” بهذه الكلمات، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على استمرار العمليات العسكرية ضد البرنامج النووي الإيراني.
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه النزاع الإيراني الإسرائيلي الأمريكي تصعيدًا كبيرًا، حيث استهدفت إيران منشأتين للغاز في أصفهان وخرمشهر، مما أدى إلى وقوع 122 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
منذ بدء عملية زئير الأسد، قصف الجيش الإسرائيلي أكثر من 3000 هدف تابع للنظام الإيراني، في حين أعلنت إيران أنها سترد على الهجمات على جميع محطات الطاقة في إسرائيل ودول الخليج.
في تل أبيب، وقعت 6 إصابات نتيجة الهجمات الإيرانية، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني عن أضرار بخطوط إمداد الغاز وانقطاع التيار الكهربائي في خورمشهر.
وزير الخارجية العماني أكد أن عمان تبذل جهودًا مكثفة لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز، الذي تمر عبره 20% من صادرات النفط العالمية.
في سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تأجيل ضرب محطات الطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام، مع وضع مهلة 48 ساعة لإعادة فتح مضيق هرمز تحت تهديد “محو” البنية التحتية للطاقة.
من جهة أخرى، قال عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، “إيران لا ترغب في وقف إطلاق نار مؤقت بل تسعى إلى اتفاق سلام مستدام.”
في الوقت نفسه، قد ترسل الولايات المتحدة المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى اجتماع محتمل مع إيران، بينما فتح مسؤولون في الاستخبارات المصرية قناة اتصال مع الحرس الثوري الإيراني لتقديم اقتراح بوقف إطلاق النار.
تفاصيل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران تبقى غير مؤكدة، ولم يتم تحديد ما إذا كانت إيران ستقبل بشروط الولايات المتحدة في المفاوضات.

