في حفل الأوسكار 2026، ألقى الممثل الإسباني خافيير بارديم خطابًا قويًا حيث قال: “لا للحرب.. فلسطين حرة” أثناء تقديمه جائزة أفضل فيلم دولي. هذه العبارة لاقت تصفيقًا حارًا من الحضور، مما يدل على التأثير الذي أحدثه بارديم في تلك اللحظة.
بارديم، الذي ارتدى دبوسًا يحمل عبارة “No a la guerra” (لا للحرب)، معروف بمواقفه السياسية المناهضة للحروب ودعمه لحقوق الفلسطينيين. في عام 2014، كان من بين الفنانين الذين وقعوا رسالة مفتوحة تنتقد الهجوم الإسرائيلي على غزة، مما يعكس التزامه بالقضية الفلسطينية.
في سبتمبر 2025، وقع بارديم على تعهد بالامتناع عن العمل مع مؤسسات سينمائية إسرائيلية، مما يعكس موقفه الثابت ضد ما يعتبره انتهاكات لحقوق الإنسان. وقد استخدم دبوس “لا للحرب” في احتجاجات ضد حرب العراق عام 2003، مما يدل على استمرارية نشاطه السياسي.
خلال كلمته في الأوسكار، وصف بارديم ما يحدث في غزة بأنه “إبادة جماعية”، ودعا إلى فرض “حصار تجاري ودبلوماسي وعقوبات على إسرائيل”. هذه التصريحات تعكس قلقه العميق تجاه الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
حفل الأوسكار 2026 شهد لحظات ذات طابع سياسي، حيث اعتبر بارديم أن الفنانين لديهم مسؤولية في التعبير عن مواقفهم تجاه القضايا الإنسانية والسياسية. العبارة “لا للحرب.. فلسطين حرة” تحمل معاني سياسية واضحة، مما يعكس التوترات الحالية في المنطقة.
تفاصيل تبعات هذه التصريحات لا تزال غير مؤكدة، لكن من الواضح أن بارديم قد أثار نقاشًا حول دور الفن في السياسة وحقوق الإنسان.

