أعلنت أبل عن تحولها إلى منصة مفتوحة لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك شات جي بي تي وجيميني، مما يعكس توجهها نحو تعزيز الابتكار في هذا المجال. في الوقت نفسه، أطلقت جوجل ميزة جديدة تتيح نقل ذاكرة الذكاء الاصطناعي وسجل المحادثات إلى جيميني، مما يسهل على المستخدمين الاستفادة من هذه التقنية.
الميزة الجديدة من جوجل متاحة حاليًا في مختلف الدول العربية، مما يتيح لمزيد من المستخدمين الوصول إلى إمكانيات جيميني. يمكن للمستخدمين استيراد المعلومات المحفوظة إلى جيميني عبر إعدادات التطبيق، كما يمكنهم تصدير سجل المحادثات من التطبيقات الأخرى إلى جيميني في ملف مضغوط بصيغة ZIP.
يستخدم جيميني بيانات من خدمات متعددة مثل Gmail وصور جوجل وسجل البحث لتحسين تجربة المستخدم. بعد استيراد الذاكرة، سيفهم جيميني تفضيلات المستخدم والسياق الشخصي بشكل أفضل، مما يعزز من قدرة النظام على التفاعل مع احتياجات المستخدمين.
يمكن للمستخدم متابعة المحادثات السابقة في جيميني دون فقدان أي سياق، مما يسهل التفاعل المستمر. تسعى أبل أيضًا لتطوير قدرات سيري من خلال دمج نماذج ذكاء اصطناعي أكثر تقدماً، مما يعكس تحولها من نموذج المنافسة المباشرة إلى الشراكات التقنية في مجال الذكاء الاصطناعي.
الميزة الجديدة تعزز من تجربة المستخدم وتدفع نحو مستوى أعلى من التخصيص والذكاء السياقي، مما يجعل جيميني أكثر قدرة على التفاعل مع احتياجات المستخدم. جوجل تسعى لبناء تجربة ذكاء اصطناعي متكاملة لجعل جيميني أكثر قدرة على التفاعل مع احتياجات المستخدم.
تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول كيفية تأثير هذه الميزات الجديدة على السوق بشكل عام، لكن التوقعات تشير إلى أن هذه التطورات ستحدث تحولًا كبيرًا في كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في التطبيقات اليومية.

