كانت هاندا ارتشيل، النجمة التركية المعروفة بأناقتها، تتألق في مختلف المناسبات، حيث تألقت بفستان مرصع بحبات الكريستال من تصميم إيلي صعب، واختارت مجوهرات ناعمة من دار بوميلاتو. ومع ذلك، تغيرت الأمور بشكل مفاجئ.
في 25 مارس 2026، صدرت مذكرات توقيف بحق هاندا ارتشيل بتهمة تعاطي المخدرات، مما أثار جدلاً واسعاً في وسائل الإعلام. وقد أكدت هاندا أنها خارج تركيا منذ شهر للدراسة، مما جعلها تتعرض لضغوطات كبيرة.
في تصريحاتها، نفت هاندا الشائعات حول لقائها بشاروخان، وأكدت أنها تتابع الأخبار من الخارج. قالت: “أنا خارج البلاد منذ شهر بسبب التعليم، أنا مثلكم ليلة أمس شاهدت الاخبار من القنوات الإخبارية فيما يتعلق الأمر بي أعود إلى دولتي لتوضيح موقفي وتقديم التصريح اللازم.”
تعتبر هاندا ارتشيل سفيرة لدار مجوهرات بوميلاتو، وقد تألقت في مهرجان كان السينمائي بفستان وردي، مستخدمة قلادة Aquamarine Dream وأقراط من الذهب الأصفر من إبداعات بوميلاتو. ومع ذلك، فإن الوضع الحالي يضعها في موقف صعب.
في رد فعلها على مذكرات التوقيف، قالت هاندا: “ما تم تداوله مزيف تمامًا.” وأعربت عن ثقتها في حكومتها والقضاء، مشيرة إلى أنها تؤمن بأن “حقيقة الأمر سوف تتضح عما قريب.”
تجدر الإشارة إلى أن مذكرات توقيف صدرت بحق عدد من المشاهير بتهمة تعاطي المخدرات، مما يزيد من تعقيد الوضع بالنسبة لهاندا. التفاصيل لا تزال غير مؤكدة.
بينما تستمر الأحداث في التطور، يبقى الجمهور متابعاً عن كثب لتطورات القضية وتأثيرها على مسيرة هاندا الفنية.

