توفي المخرج والكاتب المصري أحمد عاطف درة عن عمر ناهز 55 عامًا بعد صراع مع المرض. وقد أقيمت صلاة الجنازة على الراحل بمسجد الشرطة في الشيخ زايد، حيث حضر الجنازة العديد من أصدقائه وعائلته.
نعت نقابة المهن السينمائية أحمد عاطف درة عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، معبرة عن خالص التعازي والمواساة، وداعية له بالرحمة والمغفرة، ولأسرته بالصبر والسلوان.
أحمد عاطف درة قدم عددًا من الأفلام السينمائية البارزة مثل “عمر 2000″ و”إزاي تخلي البنات تحبك” و”الغابة” و”قبل الربيع” و”باب شرقي”. آخر أعماله الإخراجية كان مسلسل “ستات قادرة” عام 2016.
حصل أحمد عاطف درة على ما يقرب من 38 جائزة على المستويين المحلي والدولي، مما يعكس تأثيره الكبير في مجال السينما.
عمل كناقد وكاتب صحفي بارز في مؤسسة الأهرام، حيث ترك بصمة متنوعة بين الإخراج والكتابة النقدية والتأليف الأدبي.
تفاعل العديد من الفنانين مع خبر وفاته، حيث قالت الفنانة حنان مطاوع: “خبر حزين، الله يرحمك ويجعل مثواك الجنة.” بينما علق الناقد طارق الشناوي قائلاً: “وداعا يا صديقي العزيز.”
المركز القومي للسينما أيضًا نعى الراحل، حيث قال: “إنا لله وإنا إليه راجعون.”
تستمر ردود الفعل من الوسط الفني والجمهور على فقدان هذا المخرج المتميز، حيث يعبر الجميع عن حزنهم لفقدانه.
تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول مراسم التأبين أو الفعاليات التي قد تُقام تكريمًا له في المستقبل.

