توفيت هالة مصطفى، أستاذة العلوم السياسية والخبيرة في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، بعد صراع مع المرض. كانت هالة مصطفى شخصية بارزة في المشهد الفكري والسياسي المصري، حيث كانت رئيس تحرير مجلة “الديمقراطية” وأحد المدافعين عن فكرة الإصلاح السياسي التدريجي.
في يوم 31 مارس 2026، ستقام صلاة الجنازة على روحها الطاهرة من مسجد السيدة نفيسة بعد صلاة العصر. وقد تم الإعلان عن هذا الحدث من قبل عدد من الشخصيات العامة، بما في ذلك أحمد ناجي قمحة، الذي قال: “انتقلت إلى رحمة الله تعالى الأستاذة الدكتورة هالة مصطفى بعد معاناة قصيرة مع المرض.. اللهم اغفر لها وارحمها وعافها واعفُ عنها.”
بعد الصلاة، سيتم دفن هالة مصطفى في مقابر العائلة بسور مجرى العيون في عين الصيرة. وقد أشادت الهيئة الوطنية للصحافة بدورها في إثراء النقاشات الفكرية والسياسية في مصر، حيث تركت بصمة واضحة في هذا المجال.
أيمن نور، أحد الشخصيات السياسية البارزة، وصف الفقيدة بأنها “نموذجًا مشرفًا للمثقفة الوطنية التي أضافت إلى الحياة العامة رصيدًا ثريًا من القيم النبيلة.”
تركزت كتابات هالة مصطفى على تعقيدات المشهد السياسي المصري والإقليمي، مما جعلها واحدة من الأصوات المسموعة في النقاشات حول القضايا السياسية والاجتماعية.
تعتبر وفاة هالة مصطفى خسارة كبيرة للمشهد الفكري في مصر، حيث كانت تسعى دائمًا إلى تعزيز الحوار والنقاش حول القضايا المهمة. لقد كانت لها مسيرة طويلة في العلوم السياسية، وقد أثرت في العديد من الطلاب والباحثين.
تجسد هذه الأحداث أهمية الدور الذي تلعبه الشخصيات الأكاديمية في تشكيل الرأي العام والمساهمة في النقاشات السياسية. إن فقدان هالة مصطفى يبرز الحاجة إلى الاستمرار في دعم وتعزيز الأصوات التي تسعى إلى الإصلاح والتغيير في المجتمع.
تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول بعض جوانب مراسم الجنازة، ولكن من المؤكد أن العديد من الشخصيات العامة ستشارك في وداعها.

