1 أبريل 2026, الأربعاء

ما الذي دفع حفيظ دراجي للعودة إلى التعليق بعد غياب دام قرابة الشهر؟ يعود السبب إلى تعليقه على مباراة ودية بين ألمانيا وغانا، حيث أثار الجدل مجددًا بإحصاءاته حول الألقاب الإفريقية.

دراجي ذكر أن مصر هي سيدة القارة الإفريقية بـ7 ألقاب، بينما أشار إلى أن السنغال لديها لقبين وفقًا لإحصاءاته. كما أضاف أن الكاميرون تمتلك 5 ألقاب، وغانا 4 ألقاب، ونيجيريا وكوت ديفوار 3 ألقاب لكل منهما، بينما الجزائر والسنغال والكونغو الديمقراطية لكل منها لقبين.

تجدر الإشارة إلى أن دراجي غاب لفترة أثارت تساؤلات حول أسبابه، وراجت شائعات عن استبعاده من الشبكة القطرية. لكن عودته جاءت في وقت حساس، حيث كان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد منح المغرب فوزًا إداريًا في 17 مارس، مما أثار استياءً واسعًا في داكار.

دراجي لم يقتصر حديثه على الرياضة، بل انتقد أيضًا قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي صادق عليه الكنيست الإسرائيلي، واصفًا إياه بأنه “انحدار أخلاقي خطير”. وقد أدانت مصر هذا القانون، مما يعكس التوترات السياسية في المنطقة.

كتب دراجي عن الأسرى الفلسطينيين في حسابه الشخصي على منصة إكس، حيث دعا إلى عدم نسيانهم. في المقابل، رد الإعلامي المغربي أمين السبتي على دراجي برسالة مشفرة، مؤكدًا أن “ليس من شيم الواثق أن ينشغل بكل عابرٍ يقول”.

الجدل حول إحصاءات دراجي وأفكاره السياسية يظل مستمرًا، مما يطرح تساؤلات حول تأثيره في الساحة الرياضية والإعلامية. تفاصيل remain unconfirmed.