29 مارس 2026, الأحد

قُتلت الصحفية فاطمة فتوني في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة الصحفيين في جزين، جنوب لبنان، مما أسفر عن مقتل الصحفيين علي شعيب والمصور محمد فتوني. الغارة تأتي في وقت يشهد فيه لبنان تصعيدًا في التوترات، حيث بلغ عدد القتلى في العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/آذار 2026 إلى 1142 قتيلًا، بالإضافة إلى 3000 جريح.

الجيش الإسرائيلي اتهم علي شعيب بأنه عنصر في قوة الرضوان التابعة لحزب الله، وأكد أنه استهدف الصحفيين بشكل متعمد. الغارة استهدفت سيارة الصحفيين على طريق كفرحونة – جزين، مما أثار ردود فعل غاضبة من وسائل الإعلام والمجتمع الدولي.

قناة المنار أكدت استشهاد مراسلها علي شعيب ومراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني، مشيرة إلى أن “استشهاد مراسل المنار علي شعيب ومراسلة الميادين فاطمة فتوني في الاعتداء على سيارة صحفية في جزّين”. كما أضافت فاطمة فتوني في تصريحات سابقة: “عباس بدا تقتلني إسرائيل، عنجد حمارة إسرائيل، شو بدا فيني.. بس إنت فخور فيي اعترف”، مما يعكس حجم المخاطر التي يواجهها الصحفيون في المنطقة.

الغارة تأتي ضمن سلسلة هجمات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة في جنوب لبنان منذ فجر السبت، مما يزيد من القلق حول سلامة الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام في هذه المناطق المتوترة. كما استشهد مسعف في الهيئة الصحية الإسلامية خلال الغارة، مما يعكس الأثر المدمر لهذه الهجمات على المدنيين.

التوترات في جنوب لبنان تزداد مع استمرار العدوان الإسرائيلي، حيث يتوقع المراقبون أن تؤدي هذه الأحداث إلى تصعيد أكبر في الصراع. تفاصيل الحادثة لا تزال غير مؤكدة، مما يثير تساؤلات حول الأوضاع الحالية في المنطقة.