13 أبريل 2026, الأثنين

المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تأتي في سياق توترات طويلة الأمد بين البلدين. فقد كانت هذه المفاوضات تأمل في تحقيق تقدم في العلاقات الثنائية، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وملف الملاحة في مضيق هرمز. ومع ذلك، انتهت المفاوضات التي استمرت لمدة 21 ساعة دون التوصل إلى اتفاق.

بعد انتهاء المفاوضات، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيفرض حصاراً بحرياً على إيران بسبب فشل المفاوضات. وأكد أن الولايات المتحدة لم تر التزاماً جوهرياً من إيران بعدم تطوير سلاح نووي، وهو الأمر الذي كان محور النقاشات. من جهة أخرى، اعتبرت إيران المطالب الأمريكية مبالغاً فيها، حيث طالبت بالإفراج عن أصول مالية مجمدة تقدر بنحو 27 مليار دولار.

في تعليقه على الوضع، قال مسعود بزشيكان: “إذا تخلت الحكومة الأمريكية عن طموحها الشمولي واحترمت حقوق الشعب الإيراني، فإن طريق الوصول إلى اتفاق ستوجد بالتأكيد.” بينما أضاف جيه دي فانس: “الحقيقة البسيطة هي أننا بحاجة إلى رؤية التزام مؤكد بأنهم لن يسعوا إلى الحصول على سلاح نووي.”

كما أشار محمد باقر قاليباف إلى أن كسب ثقة الولايات المتحدة أمر صعب ويستغرق وقتاً بسبب نكثهم للعهود. وأوضح أن المعايير المزدوجة الأمريكية كانت هي العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

الآن، يتساءل المراقبون عما سيحدث بعد هذا الفشل. هناك احتمالية لاستئناف المفاوضات في جولة ثانية بشروط معدلة، بالإضافة إلى استمرار الهدنة المؤقتة مع مفاوضات غير مباشرة. تفاصيل remain unconfirmed.