انطلقت مباراة ودية بين فرنسا والبرازيل على ملعب جيليت ستاديوم في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تأتي هذه المباراة ضمن استعدادات المنتخبين لكأس العالم 2026.
المنتخب الفرنسي يقوده المدرب ديدييه ديشامب، بينما يقود المنتخب البرازيلي المدرب كارلو أنشيلوتي. تاريخ آخر مواجهة بين المنتخبين كان في عام 2015، مما يضيف طابعاً خاصاً لهذه المباراة.
تغيب نجم البرازيل نيمار عن المباراة بسبب عدم جاهزيته البدنية، حيث خاض 128 مباراة دولية وسجل 79 هدفاً. في المقابل، عاد كيليان مبابي للعب بعد تعافيه من إصابة في الركبة، حيث صرح قائلاً: “لقد أصبحت الإصابة خلفي. كنت أتبع برنامجاً تدريجياً للعودة.”
تعتبر البرازيل في المركز الثالث عالمياً، بينما يحتل المنتخب الفرنسي المركز الخامس. وقد تعرضت البرازيل لست هزائم في تصفيات قارة أميركا الجنوبية، حيث خاضت 18 مباراة في التصفيات.
عبر كارلو أنشيلوتي عن رأيه في غياب نيمار، قائلاً: “الأمر بدني وليس فنياً. مع الكرة هو رائع، لكنه يحتاج إلى التحسن بدنياً.”
تاريخ مواجهات فرنسا والبرازيل اتسم بالندية والإثارة، حيث يتوقع المراقبون أن يلتقي المنتخبان في النهائي إذا تصدرا مجموعتيهما في بطولة كأس العالم المقبلة.
بعد مباراة فرنسا، سيواجه المنتخب البرازيلي كرواتيا في 31 مارس، مما يجعل هذه المباراة فرصة هامة لكلا الفريقين لتقييم أدائهما قبل البطولة الكبرى.
تفاصيل المباراة تبقى غير مؤكدة، لكن الأضواء مسلطة على أداء اللاعبين الرئيسيين مثل مبابي وديمبيلي وفينيسيوس جونيور.

