“المسابقة المصرية تمثل تجربة مختلفة هذا العام، إذ استقبل المهرجان عددا كبيرا من الأفلام المصرية ذات مستوى فني مرتفع.” بهذه الكلمات، علق موني محمود، المدير الفني لمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، على الدورة الثانية عشرة من المهرجان التي ستعقد من 27 أبريل إلى 2 مايو 2026.
المهرجان، الذي يحمل اسم المخرج المصري الشهير خيري بشارة، يضم 20 فيلمًا مصريًا، مما يعكس تنوع الإبداع السينمائي في البلاد. من بين الأفلام المشاركة، سيكون فيلم “الحاخام الأخير” عرضًا أول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تدور حكايته حول “داوود”، الرجل الستيني الذي يعيش مع زوجته كأحد آخر اليهود المتبقين في مصر.
كما سيتضمن المهرجان عرض فيلم “ضايل عنا عرض”، الذي يمثل التجربة الإخراجية الوثائقية الطويلة الأولى لكل من مي سعد وأحمد الدنف. يتناول الفيلم قصة مجموعة من فناني السيرك في غزة، مما يبرز التحديات التي يواجهها الفنانون في تلك المنطقة.
إلى جانب ذلك، سيعرض فيلم “الطفل” للمخرج أمير سامح، الذي يتناول موضوع الأبوة والرفقة، وفيلم “س الديب ورحلة البحث عن التاج المفقود”، الذي يستعرض سيرة رجل عبر تحولات شعره. كما سيتم عرض فيلم “الناظر” الذي تم إطلاقه عام 2000، ليكون جزءًا من الاحتفاء بالسينما المصرية.
تاريخ السينما المصرية شهد ظهور عمالقة الكوميديا منذ الخمسينيات والستينيات، مما ساهم في تشكيل هوية سينمائية غنية. ومع استمرار المهرجان في تقديم منصات جديدة للمواهب الشابة، يتوقع أن يساهم هذا الحدث في تعزيز المشهد السينمائي المصري.
يقول موني محمود: “استحداث مسابقة مخصصة للأفلام المصرية يأتي إلى جانب مشاركة أفلام مصرية أخرى في مسابقات مختلفة”، مما يعكس التزام المهرجان بدعم السينما المحلية وتعزيزها.
مع اقتراب موعد انطلاق المهرجان، يتطلع الجميع إلى رؤية ما سيقدمه من أفلام جديدة ومبتكرة، حيث من المتوقع أن يكون هناك تفاعل كبير من الجمهور والنقاد على حد سواء. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول الأفلام الأخرى التي قد تُعرض، مما يضيف عنصر التشويق لهذا الحدث السينمائي البارز.

