قبل هذا التكريم، كانت عفاف الهلاوى قد اختارت الابتعاد عن الأضواء منذ 25 عامًا، حيث توقفت عن تقديم برنامج «سينما الأطفال» بسبب قرارها بارتداء الحجاب. على الرغم من أن عفاف كانت واحدة من أبرز رموز التليفزيون المصري، إلا أنها فضلت العيش في دار المسنين بإرادتها، مما أثار بعض التساؤلات حول دوافعها.
في 25 مارس 2026، جاء التغيير الحاسم عندما تم تكريم عفاف الهلاوى من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية تكريم المرأة المصرية والأم المثالية. هذا التكريم لم يكن مجرد احتفاء بمسيرتها، بل كان أيضًا اعترافًا بمساهماتها الكبيرة في الإعلام المصري.
بعد هذا التكريم، عبرت إلهام شاهين، التي اعتبرت عفاف «أمًا ثانية» لها، عن مشاعرها تجاه عفاف من خلال رسالة مؤثرة على فيسبوك، حيث قالت: “حبيبة قلبي أمى التانيه الغاليه جدا جدا جدا على قلبى أنا و إخواتى و أولادهم فخورين بيكى دايما”. كما أضافت: “مبروك تكريمك من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى بنحبك من كل قلبنا فأنتى صديقة العمر الوفيه لأمي الله يرحمها”.
عفاف الهلاوى، التي قدمت برنامج «سينما الأطفال» لمدة 17 عامًا، كانت قد أكدت في تصريحات سابقة أنها اختارت الابتعاد عن الأضواء، حيث قالت: “فضلت منذ تقاعدي أن أبتعد تماما عن الأضواء، منذ 25 عام لا أظهر فى برامج أو حوارات، لأن تاريخي في التليفزيون كفيل أن يتحدث عني”.
من جهة أخرى، أكدت عفاف أن قرارها بالعيش في دار المسنين لم يكن بسبب ضغوط من أولادها، حيث قالت: “البعض يعتقد أن أولادي أجبروني على الوجود في دار المسنين ولكن هذا غير صحيح فقد عجبتنى الفكرة”.
هذا التكريم يعكس التقدير الكبير الذي تحظى به عفاف الهلاوى في المجتمع المصري، ويعزز من مكانتها كأحد الأعلام البارزين في تاريخ الإعلام المصري.
عفاف الهلاوى، التي تعتبر رمزًا للحنان والعطاء، تظل مثالاً يحتذى به في مجال الإعلام، حيث تركت بصمة واضحة في قلوب المشاهدين على مدار سنوات طويلة.
التكريم من الرئيس السيسي يمثل نقطة تحول في مسيرتها، ويعيد تسليط الضوء على إنجازاتها وتاريخها في مجال الإعلام.
تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول الخطوات التالية لعفاف الهلاوى بعد هذا التكريم، ولكن من المؤكد أن تأثيرها سيظل حاضرًا في الإعلام المصري.

