8 مارس 2026, الأحد

ما هو مصير إسماعيل قاآني؟

إسماعيل قاآني، قائد قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، لم يظهر علنًا منذ وفاة الزعيم الإيراني علي خامنئي. ومع ذلك، ظهر منشور يُنسب إليه على منصة X (تويتر سابقًا) يشير إلى أنه في إسرائيل، مما أثار تساؤلات حول وضعه الحالي.

المنشور الذي نُسب إلى قاآني جاء مع رسالة تتحدث عن عائلته في هرتسليا بيتوح، إسرائيل، مما يزيد من الغموض حول مكانه. تشير المعلومات إلى أن الموقع الجغرافي المرتبط بالحساب الذي نشر الرسالة يدل على أنه من داخل إسرائيل.

الباحث الإسرائيلي إيلي دافيد شارك صورة يُزعم أنها لقاآني مع رسالة ترحيب به في إسرائيل. قاآني، البالغ من العمر 67 عامًا، يُعرف بأنه “الرجل ذو التسع أرواح” بسبب نجاته من عدة محاولات اغتيال.

تولى قاآني قيادة قوة القدس في يناير 2020 بعد اغتيال قاسم سليماني، ومنذ ذلك الحين، يُعتبر شخصية محورية في السياسة الإيرانية. ومع ذلك، هناك تقارير غير مؤكدة تشير إلى أنه قد يكون قيد التحقيق أو يواجه الإعدام بتهمة التجسس.

تتزايد التكهنات حول دور قاآني في تسريبات استخباراتية أو صراعات داخلية على السلطة في إيران. كما أن هناك شائعات حول اعتقاله والتحقيق معه بتهمة كونه عميلًا مزدوجًا.

تصريحات قاآني، إذا كانت صحيحة، تشير إلى عودته إلى عائلته بعد فترة من الغموض. قال: “لقد كانت رحلة مليئة بالأحداث بالنسبة لي، ولكن نعم، لقد عدت إلى منزلي مع عائلتي في هرتسليا بيتوح، مع زوجتي تسيبي وأولادي الذين كبروا كثيراً منذ آخر مرة رأيتهم فيها.”

في الوقت نفسه، يرحب إيلي دافيد بقاآني قائلاً: “أهلاً بك في وطنك، جنرال قاآني”، مما يضيف بعدًا جديدًا إلى القصة.

ومع ذلك، تبقى تفاصيل الوضع الحالي لقاآني غير مؤكدة. لا يزال من غير الواضح ما إذا كان المنشور المنسوب إليه أصليًا، أو ما إذا كان حسابه قد تم اختراقه.

تظل الظروف الدقيقة لاختفائه وحالته الحالية غير مؤكدة، مما يثير مزيدًا من التساؤلات حول مستقبل قاآني ودوره في السياسة الإيرانية.