29 مارس 2026, الأحد

مصر مرت بأزمات سابقة تهدد بقاء الدولة. في ظل الظروف الحالية، تواجه البلاد أزمة تتعلق بارتفاع أسعار الطاقة وتداعيات الحروب الإقليمية، والتي وصفها ضياء رشوان بأنها أزمة مقدور عليها.

في تصريحات له، أكد رشوان أن “مصر مرت بأزمات أصعب من دي بكتير.. إحنا في أزمة أسعار طاقة مؤقتة”. وأشار إلى أن المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية آمن جدًا ويكفي لشهور طويلة.

يتعلق الأمر أيضًا بالحد الأدنى للأجور في مصر، والذي يبلغ 7000 جنيه، مما يتيح للمواطن شراء 35 ألف رغيف شهريًا من خلال هذا المبلغ. في المقابل، الحد الأدنى للأجور في فرنسا يبلغ 1800 يورو، مما يسمح للمواطن الفرنسي بشراء 1500 رغيف فقط شهريًا.

سعر الرغيف المدعم في مصر هو 20 قرشًا ووزنه 90 جرامًا، بينما سعر رغيف الخبز (الباجيت) في فرنسا حوالي 1.2 يورو بوزن 270 جرامًا. هذه الفروق تعكس التحديات الاقتصادية التي تواجهها الدولتين.

كما أضاف رشوان: “الزيادات اللي حصلت دي كانت ضرورة قصوى لتأمين احتياجاتنا من الوقود والكهرباء، وأي استقرار في الأسعار العالمية هينعكس فورًا على السعر المحلي، وده وعد حكومي واضح”.

تظل الدولة ملتزمة بدعم السلع الأساسية، وفي مقدمتها الخبز، مما يعكس أهمية هذه السلع في حياة المواطنين.

في الوقت الذي تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية، يبقى الأمل في أن تؤدي السياسات الحكومية إلى استقرار الأسعار وتحسين الظروف المعيشية.

المستقبل يحمل الكثير من التحديات، ولكن تصريحات رشوان تعكس ثقة الحكومة في قدرتها على تجاوز هذه الأزمات.

تفاصيل remain unconfirmed.