قال دونالد ترمب: “الإنفاق على الجيش ينبغي أن يمثل أولوية وطنية.” تأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه ترمب لزيادة ميزانية الدفاع الأمريكية إلى 1.5 تريليون دولار، مما يمثل زيادة قدرها 445 مليار دولار على ميزانية العام السابق.
تشير الميزانية المقترحة إلى تخصيص حوالي 1.1 تريليون دولار للبنتاغون، بينما سيتم تخصيص 350 مليار دولار للقاعدة الصناعية الدفاعية الأمريكية. في الوقت نفسه، من المتوقع أن ينخفض الإنفاق غير الدفاعي بنسبة 10%، أي بنحو 73 مليار دولار.
في سياق متصل، ذكر ترمب أن إيران “حريصة على إبرام اتفاق لإنهاء القتال”، مما يعكس التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران. هذه التصريحات تأتي في وقت يشهد فيه استطلاع رأي أن نسبة تأييد ترمب بلغت 35%، بينما أبدى 34% فقط من الأمريكيين تأييدهم لقرار التدخل العسكري في إيران.
من جهة أخرى، أظهر الاستطلاع أن 68% من الأمريكيين يعارضون إرسال قوات برية إلى إيران، مما يعكس تباين الآراء حول السياسة العسكرية الأمريكية. كما أشار الاستطلاع إلى أن نسبة تأييد ترمب بملف الاقتصاد بلغت 31%، مع تأكيد ثلثي الأمريكيين أن سياساته تساهم في تفاقم الأوضاع.
في إطار هذه التطورات، قال متحدث باسم وزير الدفاع الأمريكي: “نحن مستعدون ومتفوّقون وسننتصر.” ومع ذلك، لم يُقدم ترمب استراتيجية خروج واضحة من الصراع، ولم يُحدد متى ستنتهي الحرب أو كيف سيكون حال العالم حينها. تفاصيل remain unconfirmed.

