قال دونالد ترامب في خطاب له بالبيت الأبيض: “نحن الآن مستقلون تماماً عن الشرق الأوسط، ومع ذلك فنحن موجودون لتقديم المساعدة. لسنا مضطرين للتواجد هناك. لسنا بحاجة إلى نفطهم.” هذه التصريحات تأتي في وقت حساس بعد شهر من اندلاع حرب إيران.
في سياق متصل، أعلن ترامب عن فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على واردات بعض الأدوية الخاضعة لبراءات الاختراع والمكونات الصيدلانية المرتبطة بها، حيث ستسري هذه الرسوم اعتباراً من 31 يوليو 2026. كما ستُفرض رسوم بنسبة 20% على منتجات الشركات التي لديها خطط معتمدة لنقل الإنتاج إلى الداخل.
ترامب أضاف: “جيشنا وهو الأعظم والأقوى بفارق شاسع عن غيره في العالم لم يبدأ بعدُ حتى في تدمير ما تبقى في إيران، والجسور هي التالية، ثم محطات توليد الطاقة الكهربائية.”
تعتبر هذه التصريحات جزءاً من استراتيجية ترامب لتعزيز موقف الولايات المتحدة في الساحة الدولية، حيث استوردت الولايات المتحدة 40% من إجمالي وارداتها من النفط.
كما أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تلقت استثمارات أجنبية بقيمة 10.5 تريليون دولار، مما يعكس قوة الاقتصاد الأمريكي في ظل التحديات الحالية.
في سياق آخر، قال ترامب: “تعرفون ما الذي يجب فعله بسرعة.” ويبدو أن هذه العبارة تشير إلى خطوات سريعة قد تتخذها إدارته في التعامل مع الوضع في إيران.
من جهة أخرى، أشار ترامب إلى أن الرسوم الجمركية ستزداد إلى 100% بدءاً من 2 أبريل 2030، مما قد يؤثر على السوق العالمية للأدوية.
وفيما يتعلق بالواردات، ذكر ترامب أن الولايات المتحدة استوردت 250 مليون برميل من النفط الخام من دول الخليج، مما يعكس الاعتماد المستمر على النفط الخارجي رغم التصريحات حول الاستقلال.
تظل تفاصيل بعض التصريحات غير مؤكدة، ولكنها تعكس توجهات الإدارة الحالية في التعامل مع القضايا الدولية والاقتصادية.
تتوقع الأوساط السياسية أن تتوالى التطورات في هذا السياق، حيث تركز الأنظار على كيفية تنفيذ هذه السياسات الجديدة وتأثيرها على العلاقات الدولية.

