شهد الدولار الأمريكي ارتفاعًا ملحوظًا في الأسواق العالمية والمحلية، حيث تجاوز سعره 54 جنيهًا مصريًا، وذلك في 31 مارس 2026. يأتي هذا الارتفاع في ظل توترات اقتصادية متزايدة، حيث يتداول زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني USD/JPY حول منطقة 159.70-159.75.
مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) ارتفع بنسبة 0.34% ليصل إلى 100.49، مما يعكس قوة الدولار في ظل الظروف الحالية. في الوقت نفسه، سجل الين الياباني ارتفاعًا بنسبة 0.42% مقابل الدولار الأمريكي، مما يعكس تقلبات السوق.
سعر صرف الدولار الأمريكي في السوق المحلية وصل إلى 23895 دونغ فيتنامي للشراء و26305 دونغ فيتنامي للبيع. هذه التغيرات في أسعار الصرف تأتي في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي ضغوطًا نتيجة التوترات في الشرق الأوسط.
وفقًا لسلمى طه حسين، “تدخل الحوثيين في الصورة والتحكم في مضيق باب المندب، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية الدولية، ساهم في تجاوز سعر الدولار الأمريكي مستوى 54 جنيهًا اليوم.”
كما أضافت أن “هذه التطورات تأتي بالتوازي مع تأثيرات سلبية للحرب على حركة الملاحة في قناة السويس.” تراجع إيرادات قناة السويس بسبب الحرب يؤثر على ميزان المدفوعات في مصر، مما يزيد من الضغوط على الجنيه المصري.
في سياق متصل، قال محافظ بنك اليابان كازو أويدا إن البنك المركزي سيراقب عن كثب تقلبات الين بسبب تأثيرها على الاقتصاد والأسعار. هذه التصريحات تأتي في وقت يتوقع فيه المحللون عدم حدوث أي تغييرات أخرى في أسعار الفائدة حتى وقت لاحق من العام.
تجدر الإشارة إلى أن خروج نحو 9 مليارات دولار من الاستثمارات المالية من السوق المحلية منذ بداية التوترات يعكس القلق المتزايد بين المستثمرين. هناك تركيز متزايد الآن على الدول الأكثر عرضة للخطر، ولا سيما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، كما أشار نويل ديكسون.
تستمر الأسواق في التفاعل مع هذه التطورات، حيث يعتبر الدولار الأمريكي ملاذًا آمنًا في أوقات التوترات. التفاصيل لا تزال غير مؤكدة.

