قبل هذا التطور، كانت دانييلا رحمة وناصيف زيتون يتوقعان الاحتفال بعيد الفصح بشكل تقليدي، لكن مع وصول ابنهما إلياس، الذي وُلد في 23 يناير 2026، تغيرت الأجواء بشكل كبير.
في 6 أبريل 2026، احتفل الزوجان بعيد الفصح مع ابنهما إلياس، الذي كان ظهوره الأول منذ ولادته. هذا الحدث كان له تأثير كبير على العائلة، حيث أضفى جوًا من الفرح والبهجة.
دانييلا رحمة، التي ولدت في أستراليا وعادت إلى لبنان عام 2010، نشرت صورة مع عائلتها عبر إنستجرام، معبرة عن سعادتها بعبارة “شعنينة مباركة”. هذا الاحتفال يعكس التغيرات الإيجابية في حياتهم بعد قدوم إلياس.
ناصيف زيتون، الذي أعلن عن جنس المولود في برنامج “عندي سؤال”، أشار إلى أن اسم الطفل إلياس تم اختياره تيمناً بوالده الراحل. هذا الاختيار يعكس الروابط العائلية العميقة والتقاليد التي يعتز بها الزوجان.
آخر أعمال دانييلا رحمة كان مسلسل “نفس” في عام 2025، مما يدل على أنها كانت مشغولة بمسيرتها الفنية قبل أن تتفرغ للإنجاب ورعاية عائلتها.
الاحتفال بعيد الفصح هذا العام كان مختلفًا تمامًا عن السنوات السابقة، حيث أصبح إلياس جزءًا من العائلة، مما أضاف لمسة جديدة للاحتفالات.
العديد من الخبراء في مجال العلاقات الأسرية يؤكدون أن قدوم الأطفال يمكن أن يعزز الروابط الأسرية ويجلب السعادة. في حالة دانييلا وناصيف، يبدو أن هذا الأمر قد تحقق بالفعل.
بينما تستمر الحياة اليومية، يبقى السؤال حول كيفية تأثير هذه التغيرات على مسيرة دانييلا الفنية في المستقبل. تفاصيل تبقى غير مؤكدة.

