30 مارس 2026, الأثنين

Key moments

قبل التطورات الأخيرة، كانت حركة حسم الإرهابية، التي تتبع جماعة الإخوان الإرهابية، تعمل في الخفاء وتخطط لعمليات عدائية تهدف إلى الإضرار بمقدرات الدولة. كانت التوقعات تشير إلى أن هذه الحركة ستستمر في تنفيذ مخططاتها دون أي تدخل فعّال من الجهات الأمنية.

ومع ذلك، في 29 مارس 2026، أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن إحباط مخطط لحركة حسم الإرهابية. وقد أسفرت مداهمة لمقر اختباء عناصر الحركة في محافظة الجيزة عن تبادل لإطلاق النار، مما أدى إلى مقتل عنصرين من الحركة واستشهاد أحد المواطنين وإصابة ضابط.

أحد أبرز التغييرات كان القبض على علي محمود محمد عبد الونيس، قائد حركة حسم الإرهابية، الذي كان محكوماً عليه بالسجن المؤبد في عدة قضايا إرهابية. اعترف عبد الونيس بالتخطيط لاستهداف الطائرة الرئاسية باستخدام صواريخ محمولة على الكتف، مما يشير إلى خطورة المخطط الذي كان يستهدف الإضرار بالأمن القومي.

كما تم الكشف عن أن حركة حسم كانت تخطط لتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية منذ عام 2019، بما في ذلك استهداف كمين العجيزي وتفجير عبوة ناسفة أمام مركز تدريب الشرطة. وقد استخدم عبد الونيس أسماء حركية أثناء عمله في الجناح المسلح لتنظيم الإخوان، مما يعكس تعقيد الشبكة الإرهابية.

تجدر الإشارة إلى أن حركة حسم قامت بتأسيس منصة إعلامية باسم “مؤسسة ميدان” للترويج للأكاذيب والشائعات، مما يعكس استراتيجيتها في نشر الفوضى والتضليل. وقد أشار عبد الونيس إلى تواصله مع يحيى موسى لتأسيس معسكر تدريبي في الصحراء الغربية، مما يدل على محاولات الحركة لتوسيع نطاق عملياتها.

في تصريحات له، قال عبد الونيس: “أنا بدعي ربنا يسامحني والله، أنا بدعي ربنا يسامحني وبطلب من كل اللي بيحبوني إن هما يدعولي إن ربنا يسامحني على أي حاجة غلط أنا عملتها في حياتي.” كما أضاف: “كفاية، كفاية أرواح الشباب اللي ضيعتوها.” هذه التصريحات تعكس حالة الندم التي قد يشعر بها بعض العناصر الإرهابية بعد القبض عليهم.

تواصل وزارة الداخلية جهودها لملاحقة عناصر حركة حسم الإرهابية، وقد أسفرت هذه الجهود عن سقوط عنصرين من الحركة في تبادل لإطلاق النار بعد مداهمة مقر اختبائهما. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول مدى تأثير هذه العمليات على نشاط الحركة في المستقبل، ولكن من الواضح أن هناك خطوات جادة تتخذ لمواجهة التهديدات الإرهابية.