قالت Globo Esporte: “لم يُفاجأ أحد” بهزيمة البرازيل أمام فرنسا في مباراة ودية أقيمت في ملعب جيلليت في فوكسبورو، الولايات المتحدة، حيث انتهت المباراة بفوز فرنسا 2-1.
سجل كيليان مبابي الهدف الأول لفرنسا في الدقيقة 32، بينما أضاف هوجو إكيتيك الهدف الثاني، مما جعل الفارق بين الفريقين واضحًا. وقد أشار رودريغو كوتينيو إلى أن “فارق المستوى بين فرنسا والبرازيل لم يكن سرًا قبل المباراة”.
على الرغم من أن فرنسا لعبت بعشرة لاعبين لمدة 40 دقيقة بعد طرد دايوت أوباميكانو، إلا أن البرازيل لم تتمكن من استغلال هذا الوضع. وكانت هذه المباراة بمثابة استعداد لكأس العالم 2026، مما أثار القلق بشأن جاهزية البرازيل.
لم يكن نيمار ضمن التشكيلة في هذه المباراة، مما أثر على أداء الفريق. وقد علق كارلو أنشيلوتي قائلاً: “يجب أن نتحدث عن اللاعبين الذين كانوا هنا”، في إشارة إلى أهمية اللاعبين المتواجدين في المباراة.
تعتبر هذه الهزيمة بمثابة جرس إنذار للمنتخب البرازيلي، حيث يتعين عليهم تحسين أدائهم قبل البطولة العالمية المقبلة. تفاصيل المباراة تشير إلى أن البرازيل بحاجة إلى إعادة تقييم استراتيجياتها وتشكيلتها.
مع اقتراب كأس العالم، ستسعى البرازيل إلى معالجة نقاط الضعف التي ظهرت في هذه المباراة، بينما ستستمر فرنسا في تعزيز ثقتها بعد هذا الانتصار.

