في 16 مارس 2026، ادعى وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، أن علي لاريجاني، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، قد تم “إلغاؤه”. هذا الادعاء يأتي في وقت حساس حيث يعتبر لاريجاني شخصية بارزة في السياسة الإيرانية.
علي لاريجاني، الذي يبلغ من العمر 67 عامًا، له تاريخ طويل من الارتباط بالحرس الثوري الإيراني، وقد شغل منصب رئيس البرلمان الإيراني لمدة 12 عامًا حتى عام 2020. يُعتبر لاريجاني شخصية رئيسية في السياسة الأمنية والخارجية الإيرانية، وقد شارك في قمع الاحتجاجات في البلاد.
لاريجاني ينتمي إلى عائلة دينية بارزة في إيران، حيث أن لديه شقيقًا يعمل كإمام كبير. حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة طهران، وله مؤلفات عدة حول الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط.
في وقت سابق، انتقد لاريجاني الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خلال النزاع مع إسرائيل، وأكد على استعداد إيران لخوض حرب طويلة الأمد، قائلاً: “على عكس الولايات المتحدة، لقد أعدّت إيران نفسها لخوض حرب طويلة الأمد.”
بعد إعلان اغتياله المزعوم، نشر لاريجاني رسالة على منصة X (تويتر سابقًا)، مما يعكس استمراره في التواصل مع الجمهور رغم التهديدات. كما شارك في تجمع عام في طهران بمناسبة يوم القدس، مما يدل على استمراره في النشاط السياسي.
في سياق متصل، تم استرداد جثث 84 من أفراد البحرية الإيرانية، مما يزيد من التوترات في المنطقة. لاريجاني، الذي يُعتبر أحد أبرز الشخصيات في الأمن القومي الإيراني، قد يكون له تأثير كبير على السياسة الإيرانية في المستقبل.
تظل تفاصيل الوضع غير مؤكدة، حيث لم تؤكد السلطات الإيرانية رسميًا حالة لاريجاني بعد ادعاء الاغتيال. يتطلع المراقبون إلى معرفة المزيد عن مصير لاريجاني وتأثير ذلك على السياسة الإيرانية.

