20 مارس 2026, الجمعة

أجبرت طائرة مقاتلة من طراز F-35 تابعة للولايات المتحدة على الهبوط اضطرارياً في قاعدة أمريكية بالشرق الأوسط بعد أن تعرضت لنيران يُعتقد أنها إيرانية. يُعتبر هذا الحادث الأول من نوعه منذ بدء الحرب في أواخر فبراير 2026.

تؤكد التقارير أن الطائرة كانت تقوم بمهمة قتالية فوق إيران عندما تعرضت للهجوم. وقال تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية: “كانت الطائرة تقوم بمهمة قتالية فوق إيران عندما كان عليها الهبوط اضطرارياً”.

الحرس الثوري الإيراني أعلن أنه استهدف طائرة F-35 تابعة للجيش الأمريكي في الأجواء الإيرانية، مما يزيد من حدة التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران. وقد أشار هوكينز إلى أن “الحادث قيد التحقيق وأن الطيار في حالة مستقرة”.

في سياق متصل، نشرت الولايات المتحدة أكثر من 150 طائرة في الشرق الأوسط وأوروبا استعداداً لعمليات جوية واسعة ضد الأهداف الإيرانية. كما أظهرت الإحصائيات أن هناك انخفاضاً بنسبة 90% في الهجمات الإيرانية على القوات الأمريكية في المنطقة.

في الوقت نفسه، أطلقت إيران هجوماً صاروخياً واسع النطاق على مدينة حيفا الإسرائيلية، مستهدفةً مصافي النفط التي تعالج 197000 برميل يومياً. هذا الهجوم يأتي في إطار تصاعد العمليات العسكرية المتبادلة منذ بداية النزاع.

تظل تفاصيل الحادث غير مؤكدة، لكن المراقبين يتوقعون أن تستمر الولايات المتحدة في مهمتها في إيران رغم هذه الهجمات. وقد صرح بيت هيغسث: “ستشهد إيران اليوم أقوى الضربات”.

تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، مع التركيز على استهداف 7000 موقع في إيران. هذه التطورات تشير إلى تصعيد محتمل في الصراع القائم بين الطرفين.

تتزايد المخاوف من أن تؤدي هذه الحادثة إلى تصعيد أكبر في التوترات، حيث أن الحوادث السابقة قد أدت إلى ردود فعل عسكرية متبادلة بين إيران والولايات المتحدة.