في ظل الظروف الراهنة، كانت التوقعات تشير إلى أن الحكومة المصرية ستعمل على تعزيز النشاط التجاري والسياحي، إلا أن قرارها الأخير بإغلاق المحلات والمطاعم في وقت أبكر ليلاً جاء ليغير هذه المعطيات. القرار ينص على إغلاق جميع المحلات والمولات والمطاعم الساعة 9 مساءً، ويومي الخميس والجمعة الساعة 10 مساءً، اعتباراً من يوم 28 مارس ولمدة شهر.
نجيب ساويرس، رجل الأعمال المعروف، علق على هذا القرار عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، حيث قال: “السيد رئيس الوزراء تحياتي، أرجو مراجعة هذا القرار لما له من تأثير سلبي على السياحة مع تفهمي الكامل للظروف الراهنة”. هذا التعليق يعكس قلقه من التأثيرات المحتملة على القطاع السياحي الذي يعد أحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد المصري.
الحكومة المصرية، من جانبها، تسعى إلى تعزيز وعي المواطنين بأهمية ترشيد الاستهلاك، وهو ما قد يكون أحد الدوافع وراء هذا القرار. ومع ذلك، فإن التوقيت قد يكون غير مناسب في ظل التحديات التي يواجهها القطاع السياحي.
في سياق آخر، تحدث ساويرس عن الوضع الإقليمي، حيث توقع أن الحرب ضد إيران لن تنتهي إلا بتغيير النظام الإيراني أو استسلامه. وأشار إلى أن أي سيناريو تنتهي فيه الحرب مع استمرار النظام الحالي في إيران سيعتبر نصراً لهذا النظام، مما يعكس قلقه من تصعيد الهجمات الإيرانية على الأراضي الإسرائيلية.
الحرس الثوري الإيراني أعلن عن تنفيذ الموجة الـ66 من الضربات على أهداف حيوية، مما يزيد من تعقيد الوضع الإقليمي. هذه التطورات قد تؤثر أيضاً على السياحة في مصر، حيث يعتمد الكثير من السياح على الاستقرار الإقليمي.
التغيرات التي طرأت على قرار الحكومة المصرية قد تثير جدلاً واسعاً بين رجال الأعمال والمستثمرين، حيث يتوقع البعض أن يؤدي هذا القرار إلى تراجع في أعداد السياح والزوار. تفاصيل remain unconfirmed.
في النهاية، يبقى أن نرى كيف ستتفاعل الحكومة مع هذه الانتقادات، وما إذا كانت ستقوم بمراجعة قرارها في ظل الضغوط التي قد تواجهها من رجال الأعمال مثل نجيب ساويرس.

