قرر جهاز الرقابة على المصنفات الفنية سحب ترخيص عرض فيلم “سفاح التجمع” من دور السينما بعد ساعات من بدء عرضه. جاء هذا القرار نتيجة عدم تطابق السيناريو المنفذ مع النص المعتمد رقابيًا، بالإضافة إلى احتواء الفيلم على مشاهد عنف اعتبرتها الجهات المختصة مخالفة لشروط الترخيص.
الفيلم، الذي تم سحبه بعد ثلاثة أيام من الحصول على الترخيص، مأخوذ عن قصة حقيقية تتعلق بجرائم ارتكبها شخص ضد عدد من الفتيات. وقد حقق الفيلم إيرادات جيدة في أول أيام عرضه، مما جعل القرار أكثر إثارة للجدل.
محمد صلاح العزب، مخرج الفيلم، عبر عن استغرابه من القرار، حيث قال: “قدر الله وما شاء فعل. بعد الحصول على جميع التراخيص والتصاريح القانونية والحكومية والأمنية لكتابة وتصوير وعرض الفيلم، صدر قرار مفاجئ برفعه من السينمات عقب عرضه في جميع حفلات يوم الوقفة، رغم تحقيقه إيرادات مرتفعة، في سابقة جديدة من نوعها. شكرا لبلد الحريات.”
كما أضاف العزب أن الرقابة شاهدت الفيلم مرتين، واعتبر أن قرار السحب غير مفهوم. الفيلم هو التجربة الإخراجية الأولى له، وقد حصل على جميع التصاريح اللازمة قبل سحبه.
يُذكر أن الفيلم واجه اعتراضات أثناء التصوير من طليقة المتهم المعروف إعلامياً بالاسم نفسه، مما أضاف مزيدًا من التعقيد للقضية.
بناءً على قرار مساعد وزير الثقافة لشؤون الرقابة على المصنفات الفنية، وبناءً على مكالمة هاتفية من جمال عيسى، مدير عام التفتيش على المصنفات، تقرر وقف عرض وسحب الترخيص الصادر لسفاح التجمع.
تفاصيل القرار لا تزال غير مؤكدة، حيث لم يتم توضيح الأسباب الدقيقة لسحب الفيلم من العرض، ولم يتم التواصل مع أي جهة رقابية حتى الآن بعد صدور القرار.
تستمر حالة من الغموض حول مستقبل الفيلم، وما إذا كان سيتم إعادة النظر في القرار أو السماح له بالعرض مرة أخرى.

