19 مارس 2026, الخميس

نفذ الجيش الإسرائيلي هجومًا في بحر قزوين في 19 مارس 2026، استهدف 5 سفن حربية إيرانية، مما يمثل تطورًا لافتًا في مسار الصراع بين البلدين.

العملية جاءت بتوجيه استخباراتي مشترك من سلاح البحرية وشعبة الاستخبارات، حيث شملت الغارات أيضًا مقر قيادة وموقع صيانة مخصص لإصلاح السفن.

الهجوم استهدف بنية تحتية مركزية تُستخدم في عمليات صيانة وإصلاح السفن، وأسفر عن تدمير خمس سفن عسكرية إيرانية، بما في ذلك سفن صواريخ وسفن مساعدة وزوارق دورية.

هذا الهجوم يهدف إلى تقويض القدرة العملياتية الإيرانية طويلة الأمد في بحر قزوين، ويعكس تحولًا في استراتيجية الجيش الإسرائيلي ضد إيران.

مسؤولون في الجيش الإسرائيلي أكدوا أن “البحرية الإيرانية استخدمت الميناء الذي تعرض للهجوم لتنفيذ عمليات عسكرية، والتي تم إحباطها الآن بالهجوم على الميناء والسفن القريبة منه.”

الهجوم يأتي في وقت يشهد فيه الصراع تصاعدًا، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أن 78.5% من الشعب الإسرائيلي يدعمون الحرب على إيران، و97% من مؤيدي الائتلاف الحكومي يؤيدون هذا التوجه.

كما أظهرت الأرقام أن 60% من الإسرائيليين راضون عن الإنجازات العسكرية في إيران، بينما 31% يعبرون عن ثقة عالية بالحكومة في إدارة هذا الصراع.

الهجوم يمثل خطوة جديدة في الصراع، مع انتقاله إلى مناطق جغرافية جديدة خارج النطاق التقليدي للعمليات، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.

تفاصيل الهجوم تبقى غير مؤكدة، ولكن ردود الفعل الأولية تشير إلى أن هذا التطور قد يغير من ديناميكيات الصراع في بحر قزوين.