Key moments
استهداف منشآت الغاز الإيرانية، وخاصة حقل بارس الجنوبي، الذي يُعتبر أكبر حقل غاز طبيعي في العالم، أدى إلى قفزات كبيرة في أسعار الطاقة. حيث ارتفعت أسعار خام برنت لتتجاوز 119 دولارًا للبرميل، بينما صعدت أسعار الخام الأمريكي إلى 99 دولارًا.
هذا التصعيد في الأحداث قد ينقل الصراع إلى أزمة طاقة عالمية مفتوحة، حيث أن إيران تُعد من كبار منتجي الغاز وتصدر جزءًا من إنتاجها إلى دول مثل تركيا وأرمينيا والعراق. وقد أشار خبراء بقطاع الطاقة إلى أن “استهداف منشآت الغاز الإيرانية يمثل نقطة تحول خطيرة قد تنقل الصراع من نطاقه العسكري إلى أزمة طاقة عالمية مفتوحة”.
في الوقت نفسه، ارتفعت أسعار النفط العالمية إلى نحو 110 دولارات لبرميل خام برنت، بينما وصلت أسعار السولار (فوب روتردام) إلى نحو 1310 دولارًا للطن. هذه الارتفاعات السعرية العالمية تجعل من الصعب تقدير حجم العبء الإضافي على الموازنة المصرية، التي تستورد ما بين 35% و40% من استهلاكها من النفط.
مصر لجأت إلى الشراء من السوق الفورية بدلاً من التعاقدات طويلة الأجل، في محاولة للتكيف مع هذه الظروف المتغيرة. وقد أشار مدحت يوسف إلى أن “الارتفاعات السعرية العالمية المتتالية تجعل من الصعب تقدير حجم العبء الإضافي الذي تتحمله الدولة”.
الضربات التي طالت البنية التحتية الإيرانية تهدد بتقليص العائدات الإيرانية، حيث يُتوقع أن يتجاوز حجم التراجع في المعروض 20 مليون برميل يوميًا. الدكتور جمال القليوبي أكد أن “ما يحدث حاليًا لم يعد أزمة إقليمية محدودة، بل تطور إلى أزمة طاقة عالمية مرشحة للتصاعد”.
مع استمرار هذه التطورات، يبقى الوضع في الأسواق العالمية تحت المراقبة، حيث يتوقع المراقبون أن تستمر التقلبات في أسعار الطاقة. تفاصيل remain unconfirmed.

