شهدت عدة دول عربية، منها مصر وتونس والجزائر والمغرب والأردن والسودان واليمن، شروق الشمس في صباح يوم 27 رمضان بلون مائل إلى الأحمر أو البرتقالي الخفيف. هذا الشروق المميز جاء في ليلة تعتبر من أكثر الليالي احتمالًا لوقوع ليلة القدر، حيث يُعتقد أن الشمس في صباح هذه الليلة تظهر بشكل هادئ بلا شعاع قوي.
غياب الأشعة القوية المعتادة أتاح للمسلمين إمكانية النظر إلى الشمس مباشرة، مما أضاف طابعًا خاصًا لهذا اليوم. يُعرف عن ليلة القدر أنها تُغفر فيها الذنوب وتتنزل فيها الرحمة، وقد وصفها النبي محمد بأنها “خير من ألف شهر”.
من علامات ليلة القدر أن تطلع الشمس في صبيحتها هادئة، حيث تبدو كأنها “قرص مستوٍ” من الضوء. وقد أكد النبي محمد على أن الشمس في صباح ليلة القدر تكون ضعيفة حمراء، مما يعكس طبيعة هذه الظاهرة الفريدة.
المسلمون يحرصون على تحري ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، حيث يُعتبر هذا الوقت فرصة للتقرب إلى الله وطلب المغفرة. وقد أشار النبي محمد إلى أن هذه الليلة تكون “ليلة سمحة طلقة، لا حارة ولا باردة”، مما يضيف إلى جمالية هذه التجربة الروحية.
تفاصيل الشروق المميز هذا اليوم تبرز أهمية ليلة القدر في الثقافة الإسلامية، حيث يُعتبر هذا الحدث علامة على الرحمة والمغفرة. ومع ذلك، تبقى بعض التفاصيل غير مؤكدة، مما يفتح المجال لمزيد من النقاش حول الظواهر الطبيعية المرتبطة بالشعائر الدينية.

