18 مارس 2026, الأربعاء

“الكعك والمعمول هو فرحة العيد، وبدونه نشعر أن العيد ناقص تماما.” بهذه الكلمات، عبر كمال دغمش عن أهمية الكعك والمعمول في احتفالات عيد الفطر في غزة. يعود الفسيخ، السمك المملح، إلى موائد الفلسطينيين في صباح أول أيام عيد الفطر، بعد غياب دام عامين بسبب الأزمات المتتالية.

يعتبر الفسيخ من الأطعمة التقليدية المرتبطة بصباح عيد الفطر لدى بعض العائلات في غزة، حيث قال سهيل المشهراوي: “هذا الفسيخ تعود الشعب الفلسطيني أن يأكله في صباح العيد.”

تشير التقارير إلى أن سعر كيلو الكعك والمعمول في غزة يبلغ 10 دولارات، بينما ارتفعت أسعار الفسيخ والرنجة بنسبة 20% مع اقتراب عيد الفطر. سعر كيلو الرنجة الجامبو هو 150 جنيهًا، بينما الرنجة المدخنة الصغيرة الحجم تباع بسعر 130 جنيهًا.

أم محمد، إحدى الأمهات في غزة، قالت: “الناس هنا تريد أن تفرح بالعيد ولو بأشياء بسيطة.” هذه الكلمات تعكس رغبة الشعب الفلسطيني في الاحتفال رغم الظروف الصعبة التي يواجهونها.

قبل الحرب، كانت العائلات تصنع كميات كبيرة من الكعك والمعمول وتوزعها على الأقارب والضيوف، لكن الوضع الحالي جعل هذه العادة تتغير. ومع ذلك، فإن عودة الفسيخ وكعك العيد إلى موائد غزة يمثل خطوة إيجابية نحو استعادة بعض من تقاليد العيد.

تستعد العائلات في غزة للاحتفال بعيد الفطر، حيث يعود الفسيخ وكعك العيد إلى موائدهم لأول مرة منذ عامين. هذه العودة تعكس الأمل والتفاؤل في قلوب الفلسطينيين، الذين يسعون للحفاظ على تقاليدهم رغم التحديات.

تستمر الاستعدادات في الأسواق، حيث يسعى التجار لتلبية احتياجات الزبائن. ومع ارتفاع الأسعار، يبقى الفسيخ جزءًا لا يتجزأ من احتفالات عيد الفطر في غزة.

تفاصيل الأسعار والاحتفالات لا تزال تتطور، مما يجعل العيد هذا العام مميزًا بالنسبة للكثيرين.